![]()
نية الاغتسال من الجنابة في غسل الجمعة: دقة أم تعقيد؟
قراءة في اجتهاد الإمام النووي
نية الاغتسال من الجنابة في غسل الجمعة: دقة أم تعقيد؟
قراءة في اجتهاد الإمام النووي
الإمام النووي في هذه المسألة يفتح أمامنا باباً من أبواب الإخلاص، حين يستحب أن ينوي المسلم بالغسل للجمعة رفع الحدث الأكبر مع التطهير للصلاة. فهل هذه دقة فقهية تزيد الأجر، أم تعقيد لا طائل تحته؟”
أصل المسألة والخلاف الفقهي
موقف الجمهور:
يكتفون بنية غسل الجمعة فقط، وهو رأي أكثر العلماء.
موقف الإمام النووي:
يستحب الجمع بين نيتين:
- نية رفع الحدث الأكبر (الجنابة)
- نية غسل الجمعة
الأدلة والمنطق الفقهي للإمام النووي
لم يكن رأي النووي مجرد رأي عابر، بل بناه على:
قاعدة “الجمع بين العبادات”:
حيث يستحب الجمع بين العبادتين عند توافق سببهما.
الاستدلال بالحديث:
“من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة، فهي كفارة لما بينهما” – ورأى أن هذا يشمل الجمع بين الطهارة والصلاة.
مراعاة المقاصد:
غسل الجمعة له حكمة الطهارة والنظافة، والجنابة تحتاج إلى طهارة، فالجمع بينهما اكتمال للمقصد.
السياق الحضاري للرأي
في عصر النووي:
- كان الناس يقطعون مسافات للصلاة
- قلة المياه في بعض المناطق
- فالجمع بين النيتين تيسير وتوفير
الموازنة بين الرأيين
رأي الجمهور:
- يسهل على العامة
- يركز على مقصد واحد
- يتوافق مع ظاهر النصوص
رأي النووي:
- يجمع بين الفضيلتين
- يراعي حكمة التشريع
- ينمي الإخلاص في النية
تطبيقات معاصرة للمسألة
في عصر السرعة:
يمكن أن يكون الجمع بين النيات توفيراً للوقت.
في بلاد الغربة:
حيث صعوبة الاغتسال المتكرر.
للنساء:
اللواتي يحتجن للاغتسال من الحيض والجمعة معاً.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الإمام النووي, الجنابة, غسل الجمعة, غسل الجنابة, نية الاغتسال



