![]()
ملامح الأدب الإسلامي تنعكس على الإبداع الأردي
كان للأدب الإسلامي تأثير عميق على الأدب الأردي واللغة الأردية، الذي انتشر بين ملايين المسلمين في شبه القارة الهندية والمهاجرين منها حول العالم.
وقد تشكلت اللغة الأردية في صورتها الحالية خلال القرن الحادي عشر الهجري. أما قبل ذلك، فقد كانت الأردية لغة محلية تأثرت باللغة الهندية القديمة. ولكن مع انتشار الحضارة الإسلامية، بدأت اللغة الأردية تتأثر بشكل كبير باللغة العربية التي دخلت الهند مع الإسلام، إضافة إلى اللغة الفارسية التي ساهمت أيضًا في تطور اللغة الأردية.
وقد تأثرت اللغة الأردية، بشكل ملحوظ بالعربية والفارسية، حيث استفادت من اللغة العربية في قواعد النحو والصرف، والعروض، وحتى في حروف الكتابة. وتأثرت كذلك بالجوانب البلاغية والألفاظ العربية التي دخلت مباشرة أو عبر الفارسية. ويُلاحظ أن التأثير العربي على الأردية كان الأقوى، حيث أصبح جزءًا لا يتجزأ من هيكل اللغة والأدب.
ومع دخول الاستعمار البريطاني إلى الهند، فرضت اللغة الإنجليزية نفسها على الثقافة المحلية، بما في ذلك اللغة الأردية. أُضيفت عناصر من اللغة الإنجليزية إلى الأردية، ولكن التأثيرات العربية والفارسية ظلت الأقوى والأكثر بروزًا في الأدب الأردي.
وقد مكن هذا التأثير العميق الأدب الأردي من الحفاظ على هويته الإسلامية، مع قدرة على التكيف مع التحديات الثقافية.
وللأدب الأردي أعمالا إسلامية بارزة وأصوات أدبية مميزة في النثر والشعر، مثل ميرزا غالب والسيد أحمد خان وألطاف حسين حالي.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الأدب الأردي, الأدب الإسلامي, ضوابط الأدب الاسلامي



