![]()
مجلس الرسول.. مكارم تتطلع إليها الروح
شمائل الرسول، صلي الله عليه وسلم كثيرة ومتنوعة، ومنها ما ذكره الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب عن مجلس الرسول وقوله:” فسألته عن مجلسه، عما يصنع فيه؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر، ولا يوطن الأماكن، وينهى عن إيطانها، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك ويعطي كل جلسائه نصيبه”.
ويظهر الحديث، جانب من خلق النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته في التعامل مع الناس، ومنها حفظ اللسان فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصًا على أن لا يتكلم إلا بما يعنيه، حيث كان يحفظ لسانه من الكلام الذي لا فائدة منه أو من الكلام الذي قد يسبب ضررًا، والاهتمام بالتأليف بين الناس: كان النبي لى الله عليه وسلم يعمل دائمًا على تأليف القلوب بين الناس، وكان يحرص على توحيدهم وليس تفريقهم. وإكرام النا، حيث كان يُكرم الشخص الذي يعد ذا قيمة في قومه ويُوليهم المسؤوليات المناسبة.
والابتسامة والأخلاق الطيبة، و رغم الحذر، كان صلى الله عليه وسلم يحافظ على بشاشته وحسن خلقه مع الجميع.
والاعتدال في التصرف: كان معتدلاً في كل شيء، لا يفرط ولا يقصر، وكان يتجنب الاختلاف والتمزق بين الناس، والعناية بكل حال: كان يضع لكل حالة مواقف وحلول مناسبة، والحرص على العدالة والمساواة: كان لا يُقصر في تقديم الحق ولا يتجاوزه إلى ما هو غيره، وكان يحب أن يولي أفضل الناس الأمور.
وهذه الأوصاف، تظهر النبي صلى الله عليه وسلم كقدوة في التعامل مع الناس، حيث كان عادلًا، حكيمًا، مُحبًا للخير، ومهتمًا بمصلحة الجميع.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أخلاق الرسول, سمات الرسول, شمائل الرسول



