![]()
مجالات عمل وتطبيقات الفقه المقارن
الفقه المقارن، علم يُعنى بدراسة المسائل الفقهية المختلف فيها بين المذاهب الإسلامية المختلفة، مع بيان أدلتها ومناقشتها والترجيح بينها. وله عدة مجالات تطبيقية مهمة، منها:
المقارنة بين المذاهب الفقهية الإسلامية، عبر دراسة المسائل الخلافية بين المذاهب الأربعة “الحنفي، المالكي، الشافعي، الحنبلي”، ومقارنة هذه المذاهب بالمذاهب غير السنية.
وإبراز أسباب الاختلاف بين الفقهاء، كاختلاف الأصول المعتمدة في الاستدلال، والاختلاف في تفسير النصوص الشرعية.
ويستخدم في التشريع والقوانين الحديثة، عبر الاستفادة من الفقه المقارن في تقنين الأحكام الشرعية في القوانين الوضعية، مثل قوانين الأحوال الشخصية، والعقوبات، والمعاملات المالية، ومقارنة القوانين الوضعية بأحكام الشريعة الإسلامية، وبيان مدى توافقها أو اختلافها مع النصوص الشرعية.
ويستخدم في الإفتاء والقضاء، بمساعدة المفتين في إصدار الفتاوى بناءً على دراسة الآراء الفقهية المختلفة، خاصة في المسائل المستجدة التي تحتاج إلى اجتهاد، وتوجيه القضاة عند إصدار الأحكام في القضايا التي يوجد فيها أكثر من رأي فقهي، بحيث يتم اختيار الرأي الذي يحقق المصلحة العامة.
وفي البحث العلمي والدراسات الأكاديمية، عبر كتابة الأبحاث والدراسات الفقهية التي تناقش المسائل الخلافية بين الفقهاء وتحلل أدلتها،و القضايا الفقهية المستجدة “النوازل”، ودراسة الأحكام الشرعية للمسائل المستحدثة مثل المعاملات المصرفية الحديثة، وعلم الأجنة، والاستنساخ، والتجارة الإلكترونية. فالفقه المقارن ليس مجرد دراسة للخلافات الفقهية، بل هو أداة علمية مهمة تُسهم في تطوير التشريع الإسلامي، وتعزز من مرونة الشريعة وقدرتها على الاستجابة لمتطلبات العصر، ما يجعله علمًا حيويًا له تأثير كبير في مختلف المجالات القانونية والشرعية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أهمية الفقه المقارن, أهمية فقه المقاصد, العلوم الفقهية, تطبيقات الفقه المقارن



