![]()
ماهية تجديد الخطاب الديني تتطلب إعادة ترتيب الأولويات
ماهية تجديد الخطاب الديني تتطلب إعادة ترتيب الأولويات
يتطلب تجديد الخطاب الديني، وفق الكثير من العلماء إعادة ترتيب الأولويات وتنظيم المقاصد الكبرى للدعوة والإصلاح، مع ضرورة الاتفاق على تلك الأولويات وتسهيل تطبيقها في الواقع.
ويتجلى ذلك من خلال إبراز القيم والأخلاق الإسلامية التي يحتاجها الجميع، دون استثناء. كما يشدد الإسلام على العدل والمعاملة الحسنة لجميع الناس، كما في قوله تعالى: “وقولوا للناس حسنى”، حيث فسر ابن عباس ذلك بالقول إن الأمر يشمل حتى اليهود والنصارى.
تجديد النظريات العامة والفقهية
يتضمن التجديد العناية بالنظريات السياسية، الاجتماعية، والفقهية، سواء كانت فرعية أو أصولية. كما يشمل دعم المشاريع العلمية التي تربط تراث الأمة بمتطلبات العصر الحديث، وتضيف معرفة جديدة ترتكز على القيم الإسلامية.
والتجديد يركز كذلك، على المبادرات في الخطاب الشرعي والدعوي، حيث يجب أن يكون الأمر بالمعروف مقدماً على النهي عن المنكر. فالإصلاح يعزز من عنصر الإيجابية في الخطاب الديني، مما يدفع نحو التغيير البناء ويعزز من قدرة الفكر الإسلامي على مواجهة التحديات المعاصرة.
توسيع دائرة الاجتهاد
ينبغي على دعاة التجديد أن يتجاوزوا ضيق الرأي والمذهب والجماعة، ويحتضنوا سعة الشريعة وتنوعها. هذه السعة تتيح اجتهادًا إسلاميًا أكثر تجددًا ومرونة، كما يشير قوله تعالى: “وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ منهم”.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | تجديد الخطاب الديني, ماهية تجديد الخطاب الديني



