![]()
سبب نزول قوله تعالى:”وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ”.
عندما استغاثت قريش برسول الله من شدة الجوع
سبب نزول قوله تعالى:”وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ”.
عندما استغاثت قريش برسول الله من شدة الجوع
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جاء أبو سفيان الى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: أنشدك الله والرحم، لقد أكلنا العلهز–يعني الوبر بالدم- فأنزل الله قوله تعالى:”وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُون”.
فنزول الآية الكريمة،متعلق بحادثة تاريخية وقعت خلال فترة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث جاء أبو سفيان إلى النبي ليشكو من شدة الجوع الذي أصاب قريش بسبب قلة الموارد.
وقال أبو سفيان: يا محمد أنشدك الله والرحم لقد أكلنا العلهز”، وهو يشير إلى أنهم كانوا مضطرين لأكل شيء غير مألوف، ما يعكس شدة المجاعة التي عانوا منها.
وجاءت الآية كإجابة على سؤال أبو سفيان وتأكيدًا لواقع قريش، حيث أوضحت أن العذاب الذي نزل بهم لم يُغير من طغيانهم وعنادهم، فلم يستكينوا لربهم أو يتضرعوا إليه رغم ما حل بهم من مصائب.
وقد جاء هذا العذاب، نتيجة لرفض قريش لدعوة النبي واستمرارهم في الكفر.
والآية الكريمة، تُعتبر تحذيرًا لقريش ولغيرهم من الأمم بأن العذاب الإلهي قد ينزل بهم إذا استمروا في الكفر والعناد، وضرورة التوبة والرجوع إلى الله.
كما تُظهر الآية كذلك،ومن ناحية أخرى، أهمية الاستجابة لله في الأوقات العصيبة، وأن الله قادر على أن ينزل العذاب، ولكن من يتضرع له ويتوب يعود إلى رحمة الله.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أسباب النزول, أسباب نزول القرآن الكريم, النبي محمد, قريش



