![]()
“فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة”.. لا أصل له!!
هذه العبارة، ليست حديثًا نبويًا صحيحًا، بل من الأحاديث الموضوعة التي لا أصل لها عن النبي.
وقد ذكره ابن الجوزي في “الموضوعات”، والسيوطي في “تنزيه الشريعة”، والشوكاني في “الفوائد المجموعة”، وكلهم حكموا عليه بأنه موضوع.. مكذوب.
لكن التفكر في خلق الله عبادة عظيمة، وقد ورد في القرآن الكريم الحث على التفكر، كما في قوله تعالى:
“إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ”. أما الحديث المذكور فلا يجوز نسبته إلى النبي.
وهناك عدة أحاديث صحيحة عن الساعة “يوم القيامة” ومنها:
قال النبي ﷺ:”بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ”، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى. رواه البخاري ومسلم.
وكذلك حديث علامات الساعة الصغرى قال النبي:
“لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ، وَهُوَ القَتْلُ”. رواه البخارى.
وايضا حديث أشراط الساعة الكبرى
قال النبي صلي الله عليه وسلم:”إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: الدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ”. رواه مسلم. وهذه بعض الأحاديث الصحيحة عن الساعة، وعلاماتها الكبرى والصغرى، بعيدا عن الحديث الموضوع: “فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة”.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الحديث الشريف, الحديث الصحيح, ليست أحاديث



