![]()
غزوة مؤتة.. إيمان وبطولة وشجاعة وصمود
شهدت معركة مؤتة العديد من المواقف البطولية التي خلّدت في التاريخ الإسلامي، سواء في شجاعة القادة أو صمود الجنود أمام جيش أعداء يفوقهم عددًا كثيرًا.
أهم البطولات:
زيد بن حارثة: حمل الراية أولاً واندفع في القتال حتى استشهد، مظهراً إخلاصه وشجاعته.
جعفر بن أبي طالب: استلم الراية بعد استشهاد زيد، قاتل بكل قوة حتى استشهد، وقد وُصف عدد جراحه بخمسين طعنة وضربة دون أن يصاب بدبره.
عبد الله بن رواحة: بعد استشهاد جعفر، حمل الراية واستمر في القتال حتى استشهد، مُظهراً تضحياته في سبيل الله.
خالد بن الوليد: تولى القيادة بعد استشهاد القادة الثلاثة، ونظم الانسحاب من أرض المعركة بطريقة عسكرية متقنة، ثم هجم على الروم بعد الفجر، ما قلل خسائر المسلمين وأثبت قدرته القيادية.
وقد نعى النبي ﷺ القادة الثلاثة قبل وصول أخبار المعركة، ما يوضح معجزة علم الغيب الجزئي الخاصة بالرسول.
أثر المعركة
رفعت المعركة من سمعة المسلمين في الجزيرة العربية، وأظهرت قدرة الجيش الإسلامي على مواجهة جيوش كبيرة رغم قلة العدد، كما مثلت بداية لسلسلة معارك بين المسلمين والرومان، والتي أسفرت لاحقًا عن انهيار الدولة البيزنطية على يد الدولة العثمانية عند سقوط القسطنطينية عام 1453م.
.. بطولات معركة مؤتة تعكس قوة الإيمان وأهمية القيادة الحكيمة، وتثبت أن الشجاعة والصمود في سبيل الله يمكن أن تصنع النصر حتى أمام أعداد هائلة من الأعداء. وتظل هذه المعركة نموذجًا يُحتذى في العزم والتضحية والتوكل على الله.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | غزوات الرسول, غزوة مؤتة



