![]()
صنفان من أمتي إذا صلحا، صلح الناس.. الأمراء والفقهاء
ورد حديث يُنسب إلى النبي وهو قوله: “صنفان من أمتي إذا صلحا، صلح الناس: الأمراء والفقهاء”، أو بلفظ آخر: “صنفان من أمتي إذا صلحا، صلح الناس: الأمراء والعلماء”. ومع ذلك، بيّن العلماء أنه لا صحة لهذا الحديث.
وقال الإمام أحمد: “في أحد رواته كذاب يضع الحديث”.، بينما قال ابن معين والدارقطني: “مِثلُه”.
وقال الألباني في “الضعيفة” إنه حديث موضوع.
وبناءً على أقوال العلماء المذكورة، يُعتبر هذا الحديث موضوعًا أي مكذوبًا، ولا يمكن نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
بينما وعلى الناحية الاخرى، فمن الأحاديث الصحيحة التي تتعلق بالأمراء والفقهاء، ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:”إنما الإمام جُنَّة، يُقاتل من ورائه، ويتقى به، فإذا أمر بتقوى الله، وأمر بالعدل، فأطعته، وإن أمر بمعصية الله، فلا طاعة له” رواه مسلم.
ويظهر الحديث، أهمية طاعة الأئمة “الأمراء”، في الأمور التي توافق طاعة الله ورسوله، ويُبين أن الطاعة تكون في الحق والعدل فقط. إذا كان الأمر بالمعصية، فلا يجوز طاعتهم، حتى ولو كانوا أمراء.
وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا قوله:”العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر”، رواه الترمذي.
ويشير هذا الحديث، أن العلماء هم ورثة الأنبياء في نقل العلم، وأن العلم الذي يرثونه هو أعظم من المال. فالعلماء هم الذين يستمرون في تبليغ رسالات الأنبياء ويقومون بدور هام في هداية الأمة.
وهذه الأحاديث، تعزز أهمية وجود أمراء صالحين يقودون بالعدل والحق، وعلماء مخلصين ينقلون العلم الصحيح وفقًا لما جاء في الشريعة الإسلامية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الحديث الموضوع, غريب الحديث, ليست أحاديث



