![]()
صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل والرجوع إليه
صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل من السنن المستحبة، التي تعود بفوائد عظيمة، فضلاً عن كونها طريقة للتقرب إلى الله وحماية للمسلم من الوقوع في السوء، ولذاك فإن نسيانها وعدم العلم بها يسبب الأسى في النفوس.
ومن المستحب أن يصلي المسلم ركعتين عند الخروج من المنزل، سواء كان ذلك الخروج للسفر أو لأي غرض آخر. حيث تُعتبر هذه الصلاة وسيلة للمنع من مدخل السوء ومخرج السوء.
وقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مخرج السوء، وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مدخل السوء. رواه البزار وغيره.
حكمة صلاة الركعتين
تمنعان المسلم من الخروج إلى السوء أو الدخول إلى السوء.
يُستحب أن تكون خفيفة، ويمكن أن تكون من فرض أو نفل.
ومن السنة الدعاء بالمأثور عند إرادة السفر، حيث ورد في صحيح مسلم أن ابن عمر قال:
عند الاستواء على البعير: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكبر ثلاثًا ثم يقول:”سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون.”
وأما دعاء السفر: “اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى. اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل”.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الخشوع في الصلاة, الصلاة عند الخروج من المنزل, سنن مهجورة



