![]()
صفات الحروف في علم التجويد وأثرها في حسن التلاوة
صفات الحروف في علم التجويد وأثرها في حسن التلاوة
من أهم أبواب التجويد صفات الحروف، وهي السمات الملازمة لكل حرف والتي تميّزه عن غيره، بحيث تُضبط مخارج الحروف وتُحسن قراءتها، فيتحقق الأداء القرآني الصحيح.
تعريف صفات الحروف
الصفات في اللغة تعني النعت والبيان، أما في الاصطلاح فهي الكيفية التي تعرض للحرف عند خروجه من مخرجه، وتُظهر شخصيته الصوتية. وبمعرفة الصفات يمكن تمييز الحروف المتقاربة في المخرج مثل التاء والطاء والدال، ويُستفاد منها في تحسين التلاوة ومنع التداخل بين الحروف.
أنواع الصفات
تنقسم صفات الحروف في علم التجويد إلى قسمين رئيسيين:
-
صفات لها ضد: مثل الجهر والهمس، الشدة والرخاوة، الاستعلاء والاستفال، الإطباق والانفتاح.
-
صفات لا ضد لها: مثل الصفير، القلقلة، اللين، التكرير، التفشي، الاستطالة.
هذه الصفات بمجموعها تضبط خصائص الحروف وتُعطيها قيمتها الصوتية الدقيقة التي تعين القارئ على الأداء المتميز.
أهمية دراسة صفات الحروف
دراسة صفات الحروف ليست أمرًا نظريًا فقط، بل هي تدريب عملي يهدف إلى إتقان التلاوة وضبط مخارج الأصوات بما يوافق ما نُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. فالصفات تُساعد القارئ على تجنّب التحريف في المعنى الذي قد ينشأ عن الخلط بين الحروف، كما تُعطي للتلاوة بُعدًا جماليًا يزيدها خشوعًا وخضوعًا.



