![]()
سلامة الصدر..
دليل الإيمان وعلامة التقوى
سلامة الصدر في الإسلام، تعني نقاء القلب من مشاعر الحقد، والغل، والكراهية تجاه الآخرين. وهي من مكارم الأخلاق التي يحث عليها الإسلام، حيث يُشجّع المسلم على أن يكون قلبه طاهرًا خاليًا من أي مشاعر سلبية تجاه الناس، بغض النظر عن الخلافات أو الأذى الذي قد يتعرض له.
وتعتبر سلامة الصدر، علامة من علامات تقوى القلب والإيمان، ويُعد المسلم الذي يتمتع بها قادرًا على معاملة الآخرين بالرفق والرحمة، ويجنب نفسه الأحقاد والضغائن التي قد تؤدي إلى تدمير العلاقات الإنسانية.
كما أن سلامة الصدر، تُظهر نبل الأخلاق وصدق النية في التعامل مع الآخرين، وتبني مجتمعًا يسوده الحب والتسامح.
وقد ورد في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: “تَعَارَفُوا وَتَحَابُّوا وَتَسَادِدُوا وَتَسَابُّوا وَتَسَابُّوا فِي اللَّيْلِ وَالْنَّهَارِ” رواه مسلم. هذا الحديث يشير إلى ضرورة التعايش بسلام وتسامح، مع الابتعاد عن مشاعر الحقد والكره.
وأيضًا في القرآن الكريم، قال الله سبحانه وتعالى: “وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ”، فهذه الآية تبرز دعاء المؤمنين لله، أن يطهر قلوبهم من الغل تجاه إخوانهم المؤمنين، وهو ما يعكس قيمة سلامة الصدر في الإسلام.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أعظم الأخلاق, الأخلاق الإسلامية, الأخلاق النبوية, سلامة الصدر, سلامة الصدر في الإسلام, نقاء القلب



