![]()
“حاصبا”.. العذاب بريح تحمل معها حجارة
تعد كلمة حاصبا الواردة في قوله تعالى:” إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم” من بين المرادفات الصعبة في القرآن الكريم. و”حاصبا”، وصف يُستخدم للإشارة إلى عذاب مُرسَل من الله، حيث تعني الكلمة “الذي يرمى بالحجارة” أو “الذي يُحَصب”. ويُفهم من السياق أنه يشير إلى “ريح” تحمل معها الحجارة الصغيرة “الحصى” التي تُستخدم كأداة للعذاب.
ومعنى “حاصب” هنا أن الريح كانت قادرة على رمي هذه الحجارة نحو قوم لوط كعذاب لهم.
وجاءت الآية في سياق الحديث عن عذاب قوم لوط الذين كذَّبوا رسولهم، فقد أُرسل عليهم عذاب متمثل في ريح شديدة تحصب عليهم، بمعنى أنها ترميهم بهذه الحجارة.
الاستثناء من العذاب
“إلا آل لوط” تشير إلى عائلة لوط “وهو نبي الله”، وقد تم إنقاذهم من هذا العذاب، حيث يفهم من الآية الكريمة أن آل لوط هم الذين آمنوا بالله، وبالتالي فقد نُجوا من العذاب في وقت “السحر”، وهو الوقت الذي يسبق الفجر.
والخلاصة في تفسير هذه الكلمة، “حاصبا” في الآية تدل على العذاب، الذي أُرسل لقوم لوط من خلال ريح تُلقي عليهم الحصى، حيث تم استخدام هذا الوصف لبيان شدة العذاب ووضوحه. كما أن الاستثناء لأهل لوط يُبرز رحمة الله بهم بسبب إيمانهم، ويُظهر مدى قدرة الله على حفظ المؤمنين من العذاب الشديد.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | آيات القرآن الكريم, أسباب نزول القرآن الكريم, حاصبا



