![]()
ثمرات التأثّر بالقرآن الكريم.. تغيير شامل في حياة المسلم
ارتباط المسلم بالقرآن الكريم ومعانيه وألفاظه وآياته يغير حياته تماما من حال إلى حال، وهو صالح لكل مكان وزمان، باعتباره الكتاب المعجز الذي ختم به الله سبحانه وتعالى رسالاته السماوية.
والتأثر بالقرآن الكريم وتدبّره، من أعظم وسائل زيادة الإيمان وصلاح القلوب وتهذيب السلوك، وهناك العديد من الثمرات التي يجنيها المسلم من تدبُّره وتأثُّره بالقرآن:
ومنها زيادة الإيمان، فتدبر القرآن يؤدي إلى زيادة الإيمان والتوكل على الله، ويقولتعالى:”إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون”.
والقرآن الكريم، هو شفاء القلوب من أمراض الشهوات والشبهات، قال تعالى: “يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين”.
الاقبال على الطاعات
كما أن قراءة القرآن تدفع المسلم إلى الإقبال على الطاعات، ويقول الله تعالى: “تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله”.
وتدبُّر القرآن يزيد من خشية الله سبحانه وتعالى، قال تعالى:”لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله”.
ومن ثمرات التأثر بالقران الكريم، تهذيب السلوك والأخلاق حيث يعمل القرآن على تهذيب أخلاق المسلم وسلوكه، كما كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم هو القرآن، وفقاً لقول السيدة عائشة رضي الله عنها: “كان خلقه القرآن” رواه مسلم.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | آيات القرآن الكريم, ألفاظ القرآن الكريم, ثمرات التأثّر



