![]()
الموطأ.. موسوعة شاملة تحتوي أحاديث وأقوال للصحابة والتابعين
الموطأ.. موسوعة شاملة تحتوي أحاديث وأقوال للصحابة والتابعين
يُعد موطأ الإمام مالك، من أول كتب الحديث التي وصلت إلينا كاملة ومرتبة على أبواب العلم.
وهو كتاب نال شهرة واسعة وقبولًا كبيرًا في نفوس العلماء والفقهاء.
وقال الإمام الشافعي عنه: “ما على أديم الأرض بعد كتاب الله أصح من موطأ مالك”.
نشأة موطأ الإمام مالك
الإمام مالك بن أنس هو مؤسس المذهب المالكي، وإمام دار الهجرة، وقد ولد عام 93 هـ وتوفي عام 179 هـ في المدينة المنورة. كان والده راوية للحديث، وتلقى مالك العلم من كبار التابعين، واشتهر بأنه من أعلم الناس بالحديث.
سبب تأليف الموطأ
وجاء تأليف الموطأ بطلب من الخليفة أبو جعفر المنصور الذي طلب من الإمام مالك جمع ما صح من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. وقد سُمي الكتاب بـ”الموطأ” لأن الإمام مالك وطأه، أي سهله ومهده للناس.
عناية الإمام مالك بالموطأ
استغرق الإمام مالك في إعداد الموطأ أربعين سنة، حيث كان ينقحه ويهذبه باستمرار.
وقد اشتهر الإمام مالك باحترامه للخلاف، فقد رفض طلب الخليفة هارون الرشيد حينما أراد تعليق الموطأ على الكعبة وإلزام الناس به، بحجة أن الصحابة اختلفوا في الفروع وتفرقوا في البلاد.
عدد أحاديث الموطأ
تختلف الروايات حول عدد أحاديث الموطأ، بسبب تعدد رواة الكتاب، ولكن وفقًا للإمام أبي بكر الأبهري، فإن الموطأ يحتوي على:
– 600 حديث مسند
– 222 حديث مرسل
– 613 حديث موقوف
– 285 قولًا من أقوال التابعين
وقد قام الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي بجمع مختلف النسخ، فوصل عدد الأحاديث في الموطأ إلى 1852 حديثًا. وأشهر رواة الموطأ هو يحيى بن يحيى الليثي.
منزلة الموطأ بين كتب الحديث
يحتل الموطأ مكانة مرموقة بين كتب الحديث، ويأتي بعد صحيح البخاري وصحيح مسلم من حيث الصحة.
وموطأ الإمام مالك، ليس مجرد كتاب حديث، بل هو موسوعة فقهية تحتوي على أحاديث، وأقوال الصحابة والتابعين، وتفسير وفهم لآثارهم، مما يجعله مصدرًا مهمًا للفقه الإسلامي٠
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الإمام مالك, الموطأ, رواة الأحاديث



