![]()
المزمل..
عندما وصف الله حال النبي بعد بدء الوحي
كلمة “المزمل” في قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ” تشير إلى المتلحف أو الملتف بثيابه.
والمقصود بها في الآية النبي محمد صلي الله عليه وسلم، حيث خاطبه الله بهذا الوصف.
تفسير معنى “المزمل” في الآية
اختلف المفسرون في سبب وصف النبي بهذا اللقب، ووردت عدة آراء، منها:
الملتف بثيابه استعدادًا للصلاة، فبعض المفسرين رأوا أن النبي ﷺ كان متلففًا بثوبه استعدادًا للقيام بين يدي الله بالصلاة والعبادة، فجاء النداء الإلهي ليحثه على القيام بالليل والعبادة.
والملتزم بردائه بسبب الخوف أو التفكر، فيما رأي آخر يرى أن النبي كان متلففًا بردائه بسبب هيبة الوحي أو كثرة التفكير في أمر الرسالة، فجاءت الآية لتطمئنه وتحثه على الاستعداد لحمل الدعوة.
والآية تحمل معنى النداء والتكليف، حيث جاء النداء للنبي ﷺ ليهيئ نفسه للقيام بعبادة الليل، ويستعد لحمل أعباء الرسالة والدعوة إلى الله
سبب نزول سورة المزمل
وقد ورد في سبب نزول سورة المزمل، عدة أقوال من المفسرين، وأبرزها أن الله تعالى أنزل هذه السورة في بداية بعثة النبي محمد، حيث كان يتعبد في غار حراء وينشغل بالتفكر في أمر الدعوة، فلما نزل عليه الوحي لأول مرة اشتد عليه الأمر، وشعر بالرهبة، فعاد إلى بيته وطلب من زوجه خديجة رضي الله عنها أن تغطيه بثيابه.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | التفكر, التكليف, الخوف, الدعوة, الرداء, الرسالة, السورة, الصلاة, العبادة, المتلحف, المزمل, الملتف, النبي محمد, النداء الإلهي, الهيبة, الوحي, خديجة رضي الله عنها, سبب النزول, غار حراء



