![]()
المداومة على تلاوة القرآن أرقَّ للقلوب وأشد استجلابًا للحق
يحتل القرأن الكريمة مكانة عظيمة في قلوب الجميع، فهو كتاب الله الخاتم ورسالة نبيه للعالمين إلى أن تقوم الساعة، وقد وردت الكثير من الأقوال اللافتة عن عظمة القران الكريم وسره وبركته لدى الكثير من السلف.
ويقول الحافظ ابن حجر رحمه الله: “الذي يداوم على تلاوة القرآن الكريم يذل له لسانه، ويسهل عليه قراءته، فإذا هجره ثقلت عليه القراءة، وشقَّتْ عليه.”
وقال قوام السُّنَّة الأصفهاني رحمه الله: “من إعجاز القرآن صنيعة بالقلوب، وتأثيره في النفوس، فإنك لا تسمع كلامًا غير القرآن منظومًا ولا منثورًا، ترد النفوس ويستبشر بها.”
وذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله: “إعجاز القرآن أنه لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثله، لأنه بفصاحته وبلاغته ووجازته وحلاوته، فكلامُه لا يُشبه كلامَ المخلوقين.” وقال ابن كثير رحمه الله كذلك: “القرآن فجميعه فصيح في غاية البلاغة، لا يخلق من كثرة الردِّ، ولا يملُّ منه العلماء.”
وقال عبدالملك بن عمير رحمه الله:** “كان يقال: إن أبقى الناس عقولًا قَرَأَةُ القرآن.” وقال عكرمة رحمه الله: “من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر.”
إشغال القلوب بالقرآن
قال ابن مسعود رضي الله عنه: “إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بغيره.” وقال ابن عباس رضي الله عنهما: “لأن أقرأ البقرة في ليلة وأتفكَّر فيها أحبُّ إليَّ من أن أقرأ القرآن هَذْرمة.”
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “المطلوب من القرآن هو فهم معانيه، والعمل به، فإن لم تكن هذه هِمَّةَ حافظه لم يكن من أهل العلم والدين.”
وعلق وهيب بن الورد رحمه الله: “لم نجد شيئًا أرقَّ لهذه القلوب ولا أشد استجلابًا للحق من قراءة القرآن لمن تدبَّره.”
وقال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: “لو أن قلوبنا طهرت ما شبعت من كلام الله.”
وقال إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله: “كانوا يكرهون أن يُصَغِّرُوا المصحف، عَظِّموا كتاب الله.”
وهذه الأقوال وغيرها، تلخص مدى أهمية القرآن في حياة المسلم وأثره العميق على القلب والعقل.



