![]()
المحبة في الله: فضيلة عظيمة تعزز الإيمان
حث الإسلام على المحبة في الله بين المؤمنين، فهي من أعظم الفضائل التي تقرب العبد إلى ربه وتزيد من قوة الإيمان. وقد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قوله:”من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان” . رواه ابن ماجه. وتجسد قصة رجل أحب أخًا له في الله كيف أن هذه المحبة تُحبب العبد عند الله وتمنحه البركة والرعاية الإلهية.
قصة رجل أحب أخاه في الله
يحكى أن رجلاً أحب أخًا له في الله، وقرر أن يزوره في قرية بعيدة عنه.
أثناء سفره، وقف في طريقه ملك على هيئة رجل وسأله عن وجهته. أجابه الرجل: “أريد أن أزور أخًا لي في هذه القرية.”
فسأله الملك: “هل بينك وبينه مصلحة أو دين تريد أن تقضيه؟”. فقال الرجل: “لا، ليس بيني وبينه شيء من ذلك، ولكنني أحبه في الله.” فأخبره الملك: “أنا رسول من الله أرسلني لأخبرك بأن الله يحبك كما أحببته فيه.”
معنى المحبة في الله
المحبة في الله هي أن يحب المسلم أخاه لأجل الله ورضاه، لا لمصلحة دنيوية أو منفعة شخصية، وهي تعكس صدق الإيمان وسمو الأخلاق، حيث يصبح الحب خالصًا لله بعيدًا عن الغرور والمصلحة، وتشمل محبة الآخرين بالدعاء والإحسان والزيارة والتعاون على الخير.
فضل المحبة في الله
زيادة القرب من الله: المحبة لله سبب لمغفرة الذنوب وزيادة الرزق.
تكامل الإيمان: كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فهي من علامات اكتمال الإيمان.
إقامة روابط قوية بين المسلمين: المحبة الخالصة تبني مجتمعًا مترابطًا متحابًا على الخير.
البركة في الأعمال: تصاحب المحبة في الله بركة في العمل والجهد والسفر والتعاون على الخير.
والمحبة في الله ليست مجرد شعور، بل عمل وعلاقة روحية تربط المسلم بربه وبإخوانه في الإيمان. ومن أحب لأخيه ما يحب لنفسه فقد استكمل إيمانه وبلغ منزلة عظيمة عند الله. هذه القصة تذكرنا بأهمية إخلاص المحبة لله وحده، والحرص على تعزيز الروابط بين المؤمنين بالنية الصافية والصدق.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الأخلاق الإسلامية, الحب في الله, المحبة في الله



