![]()
“القٍطر”.. معجزة الانصهار في القرآن الكريم
كلمة “القطر” وردت في موضعين من القرآن الكريم، وكل موضع له سياقه الخاص:
فقد وردت في قصة سليمان عليه السلام:
قال الله تعالى: “وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ”، وفُسر “القطر” هنا بأنه النحاس المذاب الذي كان يُستخدم في الصناعات المختلفة في عهد سليمان عليه السلام. وقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والفراء، والزجاج: القطر هو النحاس.
وقال أبو عبيدة: هو الحديد الذائب، بينما قال مقاتل: هو الصُّفْر “النحاس الأصفر”.
ويُفهم من التفاسير أن الله أسال لسليمان النحاس كما سال الحديد لداود، بمعنى أنه كان مُذابًا بسهولة بدون الحاجة إلى إشعال النار عليه.
ووردت كلمة القطر في قصة ذي القرنين:
قال الله تعالى: “آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا”
والمقصود بـ “القطر” هنا أنه مادة معدنية مُذابة صبَّها ذو القرنين على الحاجز الذي بناه ليحجز بين يأجوج ومأجوج، وأغلب المفسرين يرون أنه النحاس المذاب الذي صُبَّ فوق الحديد ليزيده صلابة.، فا”القطر” في القرآن غالبًا يُشير إلى معدن مذاب، وخاصة النحاس أو الحديد، ففي قصة سليمان، أسال الله له عينًا من النحاس المذاب يستخدمها في الصناعات، وفي قصة ذي القرنين، صب النحاس المذاب على السد ليزيده قوة وصلابة.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | آيات القرآن الكريم, ألفاظ القرآن الكريم, الانصهار في القرأن الكريم, القٍطر



