![]()
العقيدة والعبادة والأخلاق والشريعة.. دعائم الدين وأركانه
العقيدة والعبادة والأخلاق والشريعة.. دعائم الدين وأركانه
التوحيد هو أعظم مقومات الإسلام، وهو الإيمان بأن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. ويقوم عليه كل الدين، ويتضمن الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. قال تعالى:”فاعلم أنه لا إله إلا الله” محمد: 19.
والعبادة وهي الغاية من خلق الإنسان، وتشمل الصلاة، والصوم، والزكاة، والحج، والدعاء، والذكر، وكل ما يقرّب العبد من ربه. الإسلام لا يقتصر على طقوس، بل يجعل كل عمل صالح بنية خالصة لله عبادة، كما قال تعالى:”وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون” [الذاريات: 56.
الأخلاق: جوهر التعامل الإنساني
والإسلام دين أخلاق، دعا إلى الصدق، والأمانة، والحياء، والعفو، وحسن الخلق. وقد قال النبيصلي الله عليه وسلم:”إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”. فالأخلاق جزء أصيل من مقومات هذا الدين، لا ينفصل عن العبادة والعقيدة.
والشريعة: نظام حياة شامل، فالشريعة الإسلامية تنظم حياة الإنسان في عباداته، ومعاملاته، وأخلاقه، وأحواله الشخصية، بما يضمن له التوازن بين الروح والجسد، والدنيا والآخرة. وهي تقوم على مقاصد عظيمة، منها: حفظ الدين، النفس، العقل، المال، والنسل.
الوسطية: الاعتدال في كل شيء: فالإسلام دين وسط لا غلو فيه ولا تفريط، قال الله تعالى:”وكذلك جعلناكم أمة وسطا” البقرة: 143. فهو يوازن بين الجسد والروح، وبين الحقوق والواجبات، ويحث على الاعتدال في الإنفاق، والعمل، والعبادة.
والعمل الصالح: ثمرة الإيمان: من مقومات الإسلام أن يكون الإيمان متبوعًا بالعمل، قال تعالى:”إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً” الكهف: 107. فالإيمان الصادق لا بد أن ينعكس على سلوك الإنسان وأفعاله في الدنيا.
والجماعة والاتحاد: فالإسلام يدعو إلى وحدة الصف، والتعاون على البر والتقوى، ونبذ الفرقة والخصام، لقوله تعالى:”واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا” آل عمران: 103. فالجماعة قوة، وتماسك الأمة من أعمدة بقائها.
فالمقومات الأساسية للإسلام تجمع بين العقيدة، والعبادة، والأخلاق، والشريعة، والوسطية، والعمل الصالح، وروح الجماعة. إنها دعائم قوية تضمن للمسلم حياة مستقيمة ترضي الله وتحقق له السعادة في الدنيا والآخرة.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أصول الدين, التوحيد, الشريعة الإسلامية, العقيدة الإسلامية



