![]()
الصلاة بالحذاء في الساحات والشوارع هدي نبوي متروك
من السنن النبوية المهجورة التي يجهلها كثير من المسلمين، هي الصلاة بالحذاء في الساحات والشوارع.
وقد ورد في السنة النبوية ما يدل على مشروعية الصلاة بالحذاء، وهو ما يغفل عنه البعض اليوم، حيث يعتقدون أنه من غير اللائق أداء الصلاة بهذه الطريقة في الأماكن العامة.
حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بالحذاء
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:”صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نعليه، فصلى في جماعة من الصحابة، فأخذ الصحابة يصنعون مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فسئل عن ذلك، فقال: “إني رأيت جبرائيل في نعليه، فصليت فيهما”
رواه الترمذي.
ويُفهم من هذا الحديث أن الصلاة بالحذاء كانت ممارسة نبوية لم تكن محظورة في ذلك الوقت.
فوائد الصلاة بالحذاء في الساحات والشوارع
هناك بعض الفوائد من الصلاة بالحذاء، خاصة في الساحات العامة والشوارع، حيث يمكن أن تسهم في تعميق الإحساس بالتواضع والتواصل مع الآخرين.
كما أن الصلاة في الأماكن العامة قد تكون فرصة لزيادة الوعي الديني وتذكير الناس بالعبادات.
ومن المهم للمسلمين الالتزام بما ورد في السنة النبوية في جميع جوانب الحياة، بما في ذلك الصلاة.
إن إعادة إحياء سنة الصلاة بالحذاء قد يكون خطوة في إعادة تطبيق سنن نبوية مهجورة تساهم في تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة حول الصلاة في الأماكن العامة.
وفي حين أن بعض المسلمين قد يفضلون الصلاة بدون حذاء لاعتبارات ثقافية أو تقليدية، إلا أنه ينبغي توازن هذا مع السنة النبوية التي لا تمنع الصلاة بالحذاء إذا كانت الظروف تقتضي ذلك.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الصلاة بالحذاء في الساحات, سنن مهجورة



