![]()
“الرَّجع”.. المطر والغلاف الجوي وتبادل المادة والطاقة
“الرَّجع”.. المطر والغلاف الجوي وتبادل المادة والطاقة
يفتح قول الله سبحانه وتعالى “وَالْسَمَاءِ ذَاتِ الرَّجع”، المجال لتفسيرات متعددة حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
وفي تفسير العلماء المتقدمين، يُفهم أن “الرَّجْعِ” يشير إلى المطر، باعتبار أن عملية المطر هي دورة مستمرة حيث يتبخر الماء من الأرض، ثم يتكثف ويعود إلى الأرض كمطر.
وأحد التفاسير العلمية الحديثة الأخرى، يشير إلى أن “السماء ذات الرجع” قد تعني الغلاف الجوي للأرض، الذي يحتوي على طبقات مختلفة تقوم بعملية إعادة التدوير لمواد متعددة، بما في ذلك الغازات والموجات المختلفة. فكل ما يرتفع من الأرض مثل الغبار وبخار الماء يرتد إلى الأرض مجددًا. كما أن الكثير من الطاقات، مثل الأشعة تحت الحمراء، والموجات الراديوية، تُعكس وتُرجع إلى الأرض.
والقرآن الكريم قد يستخدم كلمة “الرَّجْعِ” في هذه الآية، لتشير إلى عملية طبيعية مستمرة تشمل المطر، الغلاف الجوي، وتبادل المادة والطاقة في الكون.
وتعدد التفسيرات العلمية، تدل على مدى دقة وعمق الوصف القرآني، ما يعكس عظمة الخالق وحكمته في خلق الكون وتنظيمه.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | إعجاز القرآن الكريم, إعجاز ولطائف, معجزات القرآن الكريم, معجزة المطر



