![]()
الرد على ادعاء كراهية المسلمين لنبي الله عيسى عليه السلام
هذه شبهة يثيرها بعض الحاقدين، لتشويه صورة الإسلام، والحقيقة أن الإسلام يؤمن بعيسى عليه السلام نبيًا ورسولًا من عند الله، بل إن الإيمان به جزء من العقيدة الإسلامية، ولا يكون المسلم مسلمًا إلا إذا آمن بعيسى عليه السلام.
مكانة عيسى عليه السلام في الإسلام
وعيسى عبد الله ورسوله حيث يقول الله تعالى:”إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَىٰهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌۭ مِّنْه”. فهو رسول كريم جاء برسالة التوحيد مثل باقي الأنبياء.
معجزاته: أيّده الله بمعجزات عظيمة، منها إحياء الموتى، شفاء المرضى، والتكلم في المهد. كما ان القرآن يمدحه: فالإسلام لا يكره عيسى عليه السلام، بل يكرّمه ويذكره بأجمل الصفات.
الرد على الشبهة
المسلم لا يجوز له كراهية أي نبي، بل يُعتبر كافرًا إن كره نبيًا من أنبياء الله، كما قال تعالى:”إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍۢ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍۢ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا۟ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا أُو۟لَٰئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ حَقًّۭا”.
والمشكلة ليست في عيسى عليه السلام، ولكن في التحريف الذي أدخله البعض على رسالته، مثل الادعاء بأنه ابن الله أو أنه إله. والمسلم يؤمن بعيسى نبيًا، لكنه لا يؤمن بعقيدة التثليث، وهذا ليس كرهًا لعيسى عليه السلام، بل رفضٌ للتحريف.
وعليه، فالإسلام يوقّر عيسى عليه السلام، ويعتبره من أولي العزم من الرسل، ويؤمن بعودته في آخر الزمان، ولا يكون المسلم مسلمًا إلا إذا آمن به. أما الكراهية، فلا تكون للأنبياء، وإنما تكون للتحريفات التي ألحقها البعض بدينهم.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أولي العزم من الرسل, الإسلام, الإيمان بعيسى, التحريف الديني, التوحيد, العقيدة الإسلامية, النبي عيسى, عودة عيسى, عيسى عليه السلام, معجزات عيسى, مكانة الأنبياء



