![]()
الدعاء بعد التشهد الأخير
استعاذة من الدين والفتن
قد يغفل كثير من المسلمين عن لحظة عظيمة داخل الصلاة، تُعد من أوقات إجابة الدعاء، وهي الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل التسليم.
وقت مبارك للدعاء داخل الصلاة
ويُعد الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل السلام من الأوقات الخاصة التي يُستحب فيها الإكثار من الدعاء، وقد دل على ذلك حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال:”ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو”. رواه البخاري ومسلم.
وذلك بعد الانتهاء من التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد ذكر العلماء أن هذه اللحظة هي من المواطن التي يُستجاب فيها الدعاء، كون المصلي في ختام عبادة عظيمة، وفي حال خشوع وتوجه إلى الله.
أدعية مأثورة تقال قبل التسليم
ومن السنن أن يدعو المصلي بعد التشهد الأخير بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، وهناك أدعية مأثورة ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولها في هذا الموطن، منها:
“اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال”
رواه مسلم.
وكان يدعو أيضًا:”اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت”.
ومن الجائز أن يضيف المسلم أدعية خاصة بحاجاته، كالرزق، والهداية، والشفاء، ونحوها.
وإحياء هذه السنة هو من علامات الحرص على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، والاغتنام لأوقات القرب من الله. كما أن الدعاء في هذا الموطن يُعد ختامًا مباركًا للصلاة، يجمع بين الذكر والدعاء والافتقار إلى الله، في لحظة يتجلى فيها القلب بأصدق المشاعر.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | التشهد, الخشوع في الصلاة, الدعاء بعد التشهد الأخير, السنن النبوية, سنن النبي, سنن وأذكار



