![]()
الحمد بعد الطعام والشراب.. مظهر الرضا والامتنان
الحمد لله الذي أنعم على عباده بنعمٍ كثيرة لا تُحصى، ومن أعظم هذه النعم الطعام والشراب، وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رُفِعَت مائدته يقول: “الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنٍ عنه ربنا”. وروى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”إن الله ليَرْضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها”.
وعلى الرغم من بساطة الطعام والشراب في حياة الناس اليومية، إلا أن شكر الله عليهما واجب وفضيلة عظيمة، لما فيهما من اعتراف بالنعمة وطلب رضوان الله.
وقد حذر الله تعالى من جحود نعمه فقال: “وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان، فكفرت بأنعم الله، فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون”.النحل: 112.
ويظهر في دعاء النبي بعد الطعام عظمة تعظيم الله وشكره على نعمه، حيث يوضح قوله:”غير مكفي ولا مودع أن الحمد لله تعالى دائم ومستمر، لا يُترك، فهو المطعم والكافي لكل الخلق، ولا يستغني عن أحد من خلقه.
لذلك يُستحب أن يحمد المسلم الله تعالى عقب كل طعام وشراب، اقتداءً بسنة النبي، صلى الله عليه وسلم، ويُدرك فضلها وفضائلها الروحية، فهي سبب للرضا الإلهي ومظهر للامتنان الحقيقي لنعم الله علينا.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | السنن المهجورة, سنن الطعام, سنن النبي, سنن مهجورة



