![]()
التواضع من أبرز صفات النبي التي جسدت النبوة والقيادة الحكيمة
التواضع من أبرز صفات النبي التي جسدت النبوة والقيادة الحكيمة
تواضع النبي صلي الله عليه وسلم من بين شمائله التي سجلتها السيرة النبوية المطهرة، وهى صفة آثرة أذهلت الجميع، فالنبي محمد أفضل الخلف كان قمة في التواضع والألفة.
تواضع النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان من أبرز صفاته التي جسدت النبوة والقيادة الحكيمة.
ورغم مكانته العالية بصفته رسول الله، إلا أنه كان شديد التواضع في حياته اليومية ومع أصحابه وأهل بيته، مما جعله قدوة للعالمين في الأخلاق الحسنة.
والتواضع لله تعالى خلق عظيم، كان سمة رئيسية في أخلاق النبي – صلى الله عليه وسلم -، فمن تواضع لله تعالى رفعه في الدنيا والآخرة.
والتواضع صفة عظيمة وخلق كريم؛ ولهذا مدح الله المتواضعين فقال: “وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا “، أي: يمشون في سكينة ووقار متواضعين غير أشرين ولا متكبرين.
والمسلم يدرك أنه إذا تواضع رفعه الله في الدنيا والآخرة؛ لقول الرسول صلي الله عليه وسلم، “ما نقصت صدقةٌ من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، ومن تواضع لله رفعه.”
وعلى النقيض، فمن تكبر على الناس فقد توعده الله بالذل والهوان في الدنيا والآخرة، و في حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “العزُّ إزاره، والكبرياءُ رداءه فمن ينازعني عذبته.”
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – أعظم الناس تواضعًا، وكان صلى الله عليه وسلم في ذلك أسوة لكل أمته، لذلك على الجميع أن يقتدوا برسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقد كان متواضعًا في دعوته مع الناس، يمر بالصبيان فيسلم عليهم، ويأكل مع الخادم، ويجالس المساكين.
ومن تواضعه، صلي الله عليه وسلم أنه لم يكن له بوَّابٌ يحجبه عن الناس، وكان يرقي المرضى ويدعو لهم.
وقد قال أنس بن مالك – رضي الله عنه -: “خدمت رسول الله عشر سنين فما قال لي أفٍّ قط.” فالتواضع سمة العظماء وسيدنا محمد سيد العظماء وأهل الارض وضرب مثلا في التواضع.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | النبي محمد, تواضع النبي, شمائل الرسول



