![]()
التسامح النبوي.. انعكاس لمكارم الأخلاق في الإسلام
التسامح بوجه عام،هو السهولة، الحلم، العفو، اللين، الجود، والإحسان، وهو أحد صفات العظماء في كل الأزمان، لكن التسامح النبوي كان متفردا في كل جوانبه، فقد كان له أثر كبير في تغيير نفسية من أراد إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم. وكثيرون جاءوا يبغضون النبي صلى الله عليه وسلم، وغادروا وهم يحبونه، بسبب تسامحه وعفوه ونشر الدعوة الإسلامية.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحمل جهل الناس، مثل موقف الأعرابي الذي جذب النبي بشدة وطلب منه المال، فابتسم النبي وأعطاه، ما يعكس خلق التسامح واللين، حتى الكفار الذين ناصبوا النبي صلى الله عليه وسلم العداء، ضرب النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل معهم أروع المثل في التسامح مع حتى الكافرين الذين عاشوا بسلام مع المسلمين، مثل زيارته لغلام يهودي مريض وحثه على الإسلام.
ومن جميل خلقه صلى الله عليه وسلم التسامح مع الخدم والعمال، ومن ذلك أن أنس رضي الله عنه النبي خدم صلى الله عليه وسلم عشر سنوات ولم يسمع منه كلمة نابية، فالنبي لم يكن ينتقم لنفسه بل كان يسامح الخدم ويحث على العفو عنهم.
وفي المعاملات العامة دعا النبي صلى الله عليه وسلم للسهولة في المعاملات، فقال: “رحم الله عبداً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى”
وقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم المجتمع الإسلامي الأول على حُسن ومكارم الأخلاق، والتي منها التسامح والعفو، والحلم والصبر، وترك الغضب والانتصار للنفس.
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:”يا عُقبة صِلْ مَن قطعك، وأعطِ مَن حرمَك، واعفُ عمن ظلمك”.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | التسامح, السيرة النبوية, شمائل الرسول



