![]()
الترديد مع الأذان..
باب لنيل الشفاعة وتحصيل الأجر والثواب
الترديد مع الأذان..
باب لنيل الشفاعة وتحصيل الأجر والثواب
الترديد مع الأذان سنة نبوية مؤكدة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من الأعمال التي يضاعف الله بها الأجر ويكتب بها الحسنات. فقد روى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا” (رواه مسلم).
كيفية الترديد مع الأذان
يستحب للمسلم عند سماع الأذان أن يردد مع المؤذن كل جملة كما يقولها، إلا عند قول “حي على الصلاة، حي على الفلاح” فإنه يقول: “لا حول ولا قوة إلا بالله”، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد انتهاء الأذان، ويدعو بالدعاء المأثور:
“اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته”.
أجر الترديد مع الأذان
- يحصل المسلم على أجر عظيم، حيث ورد في الحديث أن من ردد مع المؤذن ثم دعا بالدعاء المذكور حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
- ينال عشر صلوات من الله عند الصلاة على النبي بعد الأذان، وهذا فضل كبير لا ينبغي تفويته.
- يكتب له الأجر كما لو صلى في الجماعة، خاصة إذا أعقب ذلك بأداء الصلاة في المسجد.
حرص السلف على هذه السنة
كان الصحابة والتابعون حريصين على الترديد مع الأذان لما فيه من بركة وخير عظيم، فكانوا يقطعون حديثهم وأعمالهم ليكرروا كلمات الأذان، إدراكًا منهم لفضل هذه العبادة البسيطة في ظاهرها، العظيمة في أجرها.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أجر الترديد, الأذان, التابعون, الترديد مع الأذان, الجماعة, الحسنات, الدعاء المأثور, الصحابة, الصلاة على النبي, سنة نبوية, شفاعة النبي, فضل الصلاة



