![]()
البدء بالمسجد عند القدوم من السفر.. تعبير عن التعلق بالعبادة
البدء بالمسجد عند القدوم من السفر.. تعبير عن التعلق بالعبادة
من السنن النبوية المهجورة، التي يغفل عنها كثير من الناس، البدء بالمسجد عند العودة من السفر، وهي سنة ثابتة عن النبي ، تعبّر عن تعلقه بالعبادة، وشكره لله على السلامة.
فعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال:”كان النبي ﷺ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه”. رواه البخاري ومسلم.
وهذه السنة تحمل معاني عظيمة، منها:
شكر الله تعالى على العودة بالسلامة.
تجديد الصلة بالله بعد الانشغال في السفر.
تعليم الأمة فضل المساجد ومكانتها.
إدخال الطمأنينة على النفس ببدء الرجوع بالعبادة.
وقد اتفق العلماء، على أن هذه سنة نبوية مؤكدة، وقد حرص النبي ﷺ على فعلها في كل مرة يعود فيها من غزوة أو سفر، وهو ما يدل على استحباب الدخول إلى المسجد أولًا، وصلاة ركعتين فيه، سواء تحية المسجد أو شكراً لله.
كيف يُطبق المسلم هذه السنة؟
إذا وصلت بلدك أو مدينتك من سفر، فاحرص على التوجه أولاً إلى أقرب مسجد.
صلِّ فيه ركعتين قبل الذهاب إلى بيتك أو أعمالك.
نوِّ في صلاتك تحية المسجد وشكر الله على السلامة.
وعليه، فالبدء بالمسجد عند الرجوع من السفر سنة منسية تحتاج إلى إحياء، وهي فرصة عظيمة لتكون أول خطواتك بعد السفر في طاعة وذكر، على هدي سيد الخلق.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | البدء بالمسجد عند القدوم من السفر, السنن المهجورة, سنن مهجورة



