![]()
الأدب الإسلامي.. رؤية شاملة تعكس شمول العقيدة لكل جوانب السلوك
الأدب الإسلامي.. رؤية شاملة تعكس شمول العقيدة لكل جوانب السلوك
العديد من النقاد، يرفضون تحديد الأدب ضمن رؤى محددة مثل الرؤية الإسلامية أو الماركسية، معتبرين أن هذا التقييد يتنافى مع جوهر الإبداع الذي يجب أن يكون خلاقًا وغير مقيد.
وهذا النقاش يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الأدب الإسلامي على الاستمرار في المشهد الإبداعي وتحقيق حضور مؤثر.
الأدب الإسلامي، يُنظر إليه كمشروع إبداعي يسعى لتقديم رؤية مختلفة عن المشروعات الأدبية الأخرى. هذا المشروع يهدف إلى تقديم الأدب من خلال رؤية شاملة تعكس العقيدة الإسلامية، التي تسعى لاستيعاب جميع جوانب السلوك البشري.
ويتسم هذا النوع من الأدب بأنه يرتكز على مرجعية دينية تتعامل مع كل السلوكيات في إطار من القيم الإسلامية.
الخطاب الأدبي الإسلامي، يعمل على مستويين: الأول هو المستوى المرجعي الذي يستمد منه الأدب الإسلامي قيمه وهو العقيدة الإسلامية، والثاني هو المستوى الغائي الذي يهدف إلى التواصل الإبداعي مع المتلقي.
ويتمثل التحدي في خلق خطاب أدبي يحقق توازنًا بين القيم الإسلامية والقدرة على جذب المتلقي.
ويطرح ذلك السؤال حول توجه الأدب الإسلامي: هل يستهدف المتلقي العربي فقط، أم يتوجه إلى المتلقي المسلم بشكل عام؟ كما يشمل هذا النقاش تحديد الفئات التي يمكن أن تستفيد من هذا الأدب، سواء كانت سُنية أم شيعية، بالإضافة إلى التنوع الكبير داخل هذين المذهبين. يتساءل البعض أيضًا عن مدى تأثير الأدب الإسلامي على المتلقين بغض النظر عن انتماءاتهم العقدية والعرقية.
والحاصل، أن الأدب الإسلامي، مثل أي أدب متميز، ينبغي أن يتجاوز الانتماءات العقدية ويعبر عن القيم الإنسانية العامة.
والنصوص الأدبية التي تمتاز بالقدرة على ملامسة التجارب الإنسانية المشتركة تعتبر الأكثر بقاء وانتشارًا. لذا، فإن الأدب الإسلامي الناجح هو الذي ينجح في التعبير عن القيم الإنسانية الرفيعة ويقدم تجربة شاملة تتجاوز حدود الأفق العقدي.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الأدب الإسلامي, الشعر الإسلامي, سمات الأدب الاسلامي



