![]()
إن خشع قلب هذا خشعت جوارحه
القول المشهور “إن خشع قلب هذا خشعت جوارحه”، لم يثبت كحديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حكم عليه الشيخ الألباني في “إرواء الغليل” بالوضع أي أنه حديث موضوع ومكذوب.
وقد ورد هذا القول عن التابعي الجليل، سعيد بن المسيب، كما رواه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق والبيهقي، وهو من كلامه وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
وبالنسبة لنسبته لسعيد بن المسيب، فقد ذكره ابن أبي شيبة في “المصنف” وعبد الرزاق في “المصنف” والبيهقي في “السنن الكبرى”، مما يشير إلى أنه مقولة مشهورة بين السلف، وإن لم يكن حديثًا نبويًا.
فمقولة “إن خشع قلب هذا خشعت جوارحه” تُعتبر تأكيدًا على أهمية الخشوع والنية في العبادة. ومع أنها ليست حديثًا نبويًا، إلا أنها تحمل معانٍ قيمة تتعلق بتقوية العلاقة مع الله.
ويُستحب للمسلم أن يسعى لتحقيق الخشوع في قلبه أثناء الصلاة وغيرها من العبادات.
والمقولة تؤكد، أن خشوع القلب يؤدي إلى خشوع الجوارح، ما يعني أن من يخشع قلبه لله سبحانه وتعالى، ستتبع ذلك خشوع في سلوكه وأفعاله، فهي تشير إلى أهمية التركيز على القلب والنية في الصلاة والعبادة.
والخلاصة، عبارة “إن خشع قلب هذا خشعت جوارحه” ليست حديثًا نبويًا، ولكنها مقولة عن التابعي سعيد بن المسيب رحمه الله، ولها قيمتها الدينية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | إن خشع قلب هذا خشعت جوارحه, السنة المطهرة, ليست أحاديث



