![]()
إكرام الميت دفنه.. قول لا يصح نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
إكرام الميت دفنه.. قول لا يصح نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
القول المشهور “إكرام الميت دفنه” يُتداول على ألسنة الناس، ويُعتقد أحيانًا أنه حديث نبوي.
ذكر الإمام السخاوي في كتابه “المقاصد الحسنة”أن قول “إكرام الميت دفنه” هو من الأقوال التي لا أصل لها كحديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أي أنه ليس حديثًا نبويًا.
وفي كتابه “كشف الخفاء ومزيل الإلباس”، أشار العجلوني إلى أن هذا القول ليس حديثًا نبويًا. وقال إنه قول مشهور بين الناس ولكنه لا يُنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح.
أشار الشيخ الألباني في “سلسلة الأحاديث الضعيفة”إلى أن هذا القول ليس حديثًا نبويًا، وإنما هو من الأقوال المشهورة على ألسنة الناس دون أن يكون له إسناد مرفوع صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ورغم أن قول “إكرام الميت دفنه” ليس حديثًا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن معناه يتفق مع تعاليم الإسلام حول العناية بتكريم الميت من خلال دفنه بسرعة وبطريقة لائقة.
وفي الشريعة الإسلامية، يُعتبر دفن الميت من واجبات المسلمين تجاه موتاهم، وهو من الفروض الكفائية التي إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين. وقد ورد في السنة النبوية ما يشير إلى الإسراع في دفن الميت، مثل الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أسرعوا بالجنازة، فإن تكُ صالحةً فخيرٌ تقدِّمُونها، وإن يكُ سِوى ذلك فشرٌّ تضعونه عن رقابكم”.
ومن هنا، يمكن القول بأن الإسراع في دفن الميت هو من مظاهر تكريمه، حيث يتم دفنه بالطريقة الشرعية اللائقة دون تأخير غير مبرر.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | دفن الميت, رسول الله, ليست أحاديث



