![]()
أسرار جيولوجية و فيزيائية في وصف القرآن للبحار
تنوعت أوصاف القرآن الكريم للبحار وتنوع ذكره لها، حيث لم يصف البحار كعنصر جمالي فقط، بل كشف لنا عن، أسرار جيولوجية كحديثة عن نار في أعماق الماء، وظواهر فيزيائية مثل الحاجز المائي، والطفو أيضا في حال السفن، وغيرها من صور الاعجاز.
وفي القرآن الكريم، هناك أمثلة شتى لألوان الاعجاز في وصف البحار ومنها:
البحر المسجور حيث قال تعالى:”وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ” الطور: 6، والمعنى: البحر المشتعل أو الموقد. وقد أثبت العلم الحديث وجود شقوق في قاع المحيطات تخرج منها حمم بركانية مشتعلة، وهذا ما لم يكن يُتصور في العصور القديمة، وقال العلماء: تحت المحيطات توجد سلاسل جبال نارية هي أطول من الجبال على اليابسة!
البحار غير المختلطة “الحاجز المائي”
قال تعالى:”مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ” الرحمن: 19-20
وقال أيضًا:” وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا” [الفرقان: 53]، والمعنى: البحران يلتقيان لكن لا يختلطان تمامًا بسبب وجود حاجز مائي.
وفي مناطق مثل مصب نهر الأمازون ونهر الكونغو، تظهر بوضوح ظاهرة عدم اختلاط المياه العذبة بالمالحة، رغم التقاءها، وهذا دليل اعجاز قرأني، وقد أثبت العلم وجود ما يُسمى بـالبرزخ المائي، وهي طبقة انتقالية بين البحرين تختلف في الكثافة والملوحة والحرارة.
وظلمات البحار العميقة حيث قال تعالى:”أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ” النور: 40] والمعنى: البحر العميق المظلم، الذي تغشاه أمواج من فوقها أمواج وسحب.
وصورة الإعجاز، في أعماق البحار (أكثر من 200 متر)، تقل الإضاءة تدريجيًا حتى تنعدم تمامًا، ووجود أمواج داخلية بين طبقات المياه العميقة، اكتُشفت حديثًا، وتركيب الآية يصوّر طبقات من الظلام والموج والسحاب، بدقة علمية مذهلة.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | آيات القرآن الكريم, إعجاز ولطائف, وصف القرآن للبحار



