![]()
أبو حنيفة والتعجيل بإخراج الزكاة
الزكاة ركن أصيل من أركان الإسلام، لا يجوز التهاون بشأنها أو اهمالها.
ويرى الإمام أبو حنيفة جواز تعجيل الزكاة قبل حلول الحول، سواء كان ذلك في رمضان أو غيره، بشرط أن يكون التعجيل لسنة أو أكثر وفق الحاجة. وقد استدل بحديث العباس رضي الله عنه، حيث رخّص له النبي بتقديم زكاته قبل وقتها.
أفضلية إخراج الزكاة في رمضان
ورغم جواز التعجيل، فإن الحنفية يفضلون إخراج الزكاة في رمضان نظرًا لمضاعفة الأجر في هذا الشهر الفضيل، مستدلين بحديث النبي صلي الله عليه وسلم: “أفضل الصدقة صدقة في رمضان. رواه الترمذي.
الصدقة في رمضان وأهميتها: الإمام أبو حنيفة وغيره من الفقهاء يرون أن الصدقة في رمضان مستحبة، وأن أجرها أعظم بسبب فضل الشهر الكريم، مستشهدين بحديث ابن عباس رضي الله عنهما: “كان النبي صلي الله عليه وسلم: أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان” رواه البخاري ومسلم.
زكاة الفطر عند الحنفية
يرى الحنفية، أن زكاة الفطر واجبة على المسلم القادر، وتخرج عن كل فرد من الأسرة قبل صلاة العيد، ويجوز تقديمها قبل العيد بيومين أو ثلاثة. وقد استدلوا بحديث ابن عمر رضي الله عنهما: “فرض رسول الله زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. رواه البخاري ومسلم.
ومن هذا وذاك، فإن خلاصة رأي أبي حنيفة في الصدقة والزكاة في رمضان تتمحور في الآتي:
يجوز تعجيل الزكاة وإخراجها في رمضان حتى لو لم يكتمل الحول. كما أن إخراج الزكاة في رمضان أفضل من غيره بسبب مضاعفة الأجر. ويستحب الإكثار من الصدقة في رمضان اقتداءً بالنبي. وزكاة الفطر واجبة ويجب إخراجها قبل صلاة العيد.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أركان الإسلام, إخراج الزكاة, الإمام أبو حنيفة, الزكاة, الصدقة, تعجيل الزكاة, حديث النبي, رمضان, زكاة الفطر, صدقة في رمضان, مضاعفة الأجر, وجوب الزكاة



