![]()
الحركة العلمية في عهد عمر بن عبد العزيز نقلت علم الصحابة إلى الأجيال
الحركة العلمية في عهد عمر بن عبد العزيز نقلت علم الصحابة إلى الأجيال
نشطت المدارس العلمية في العديد من المدن الإسلامية مثل مكة، المدينة، البصرة، الكوفة، الشام، ومصر، حيث أشرف الصحابة على تعليم وتربية الناس، ما أدى إلى تخريج كوادر علمية متميزة ساهمت في الفتوحات الإسلامية.
دور العلماء في نشر العلم
نجح علماء الصحابة، في إنشاء جيل من العارفين بالدين الإسلامي، حيث تمكّنوا من تجاوز الحواجز اللغوية، وبدأ الكثير من الأعاجم يتعلمون لغة الإسلام. وقد أثرّت هذه المدارس بشكل كبير في نقل علم الصحابة إلى الأمة، ومن أشهر هذه المدارس:
المدرسة الشامية
تأسست في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وبرز فيها علماء مثل:
أبو إدريس الخولاني: قاضي دمشق وعالمها، تلقى العلم عن عدة صحابة.
قبيصة بن ذؤيب الدمشقي: كان عالماً مشهوراً وأعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت.
المدرسة المكية
تميزت بمكانتها العظيمة بين المؤمنين، وكان من أبرز علماء هذه المدرسة:
مجاهد بن جبر: فقيه وعالم ثقة، تخرج على يد ابن عباس.
عكرمة مولى ابن عباس: من أعلم التابعين، عُرف بتفسير القرآن.
المدرسة البصرية
تنافست هذه المدرسة مع الكوفة في العلوم الشرعية، ومن أبرز علمائها:
محمد بن سيرين: عالم مشهور بالقضاء والتفسير.
قتادة بن دعامة: عُرف بإلمامه بالتفسير وباختلاف العلماء.
المدرسة الكوفية
أنشئت تحت إشراف الصحابة، ومن أبرز علماء هذه المدرسة:
عامر بن شرحبيل الشعبي: عُرف بكثرة علمه وفتاواه.
– **حمّاد بن أبي سلمة: فقيه أهل العراق، تلقى العلم عن أنس بن مالك.
المدرسة اليمنية
تأسست بمشاركة علماء مثل، طاوس بن كيسان: فقيه أهل اليمن وأعلمهم بالحلال والحرام.
المدرسة المصرية:
تكونت تحت تأثير صحابة مثل، يزيد بن أبي حبيب: مفتي الديار المصرية، مشهور بتقواه وعلمه.
أهمية الحركة العلمية
تظهر الحركة العلمية في تلك الفترة، أهمية توريث العلم والخبرات الدعوية. وقد أُسست هذه المدارس لتخريج علماء قادرين على التعلم والتعليم والإفتاء، ما ساهم في نشر الإسلام وتعزيز فهمه في مختلف الأقاليم الإسلامية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الحركة العلمية في عصر عمر بن عبد العزيز, عمر بن عبد العزيز



