![]()
الخلاء.. ضوابط شرعية وآداب نبوية
الطهارة شرط لصحة الصلاة وسائر العبادات، وقد أولى الإسلام اهتمامًا كبيرًا بمكان قضاء الحاجة (الخلاء)، فجعل له آدابًا ومواصفات تضمن النظافة وصون الكرامة ورفع الحرج، قال ﷺ:”اتقوا اللعّانين، قالوا: وما اللعّانان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم”. رواه مسلم.
المواصفات الشرعية لبيت الخلاء
مكان خاص ومستور
يجب أن يكون مكان قضاء الحاجة مستورًا لا يُرى فيه العورة.
يُفضل أن يكون بعيدًا عن أعين الناس، ولو بجدار أو باب، مراعاة للستر والحياء.
نظافة المكان
يجب أن يكون خاليًا من النجاسات الظاهرة.
ينبغي تنظيفه باستمرار منعًا للروائح الكريهة وانتشار الأمراض.
خلوه من التماثيل أو المصاحف أو أسماء الله
يُكره وجود شيء فيه ذكر الله أو المصحف داخل بيت الخلاء.
لا يُذكر اسم الله أو يُتحدث بالأذكار داخله.
عدم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة
من الآداب ألا يُستقبل القِبلة ولا يُستدبر أثناء الجلوس لقضاء الحاجة، لحديث النبي:”إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها”. رواه البخاري.
عدم الكلام داخل الخلاء
يُكره الكلام إلا لضرورة.
يحرم ذكر الله أو قراءة القرآن أثناء قضاء الحاجة.
آداب الدخول والخروج
عند الدخول:
يقول: “بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث”.
عند الخروج: يقول: “غفرانك”.
رابعًا: وسائل التطهر بعد قضاء الحاجة
يجب إزالة النجاسة إما بالماء (الاستنجاء) أو بالمنديل/الحجر (الاستجمار).
الأفضل الجمع بين الاثنين.
يجب أن تكون اليد اليسرى هي المستخدمة في الاستنجاء.
الحذر من النجاسة
يحذر المسلم من أن تصيب النجاسة ثوبه أو بدنه، لقول النبي ﷺ:”استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه”. رواه ابن ماجه.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | آداب الطهارة, الخلاء, فقه الطهارة



