![]()
أحكام الدفن.. تشريف وتكريم
يُعد دفن الميت من فروض الكفايات التي إذا قام بها من يكفي، سقط الإثم عن الباقين، وإذا لم يقم بها أحد أثم الجميع. وهو من مظاهر تكريم الإنسان بعد موته، لقوله تعالى:”ألم نجعل الأرض كفاتًا * أحياءً وأمواتًا” المرسلات”: 25-26.
تجهيز القبر
يجب أن يكون القبر عميقًا يمنع خروج الرائحة ووصول السباع.
الأفضل أن يُشق للميت لحد (شق في جانب القبر)، وإن تعذر فشق وسط القبر جائز.
توجَّه رأس الميت إلى جهة القبلة.
وضع الميت في القبر
يُوضع الميت على جنبه الأيمن، ويوجه وجهه إلى القبلة.
يُستحب أن يقول من يضعه:
“بسم الله، وعلى ملة رسول الله”.
لا يُدخل الميت إلى القبر بعنف، بل بلطف وتوقير.
تغطية القبر ودفنه
يُهال التراب على الميت بعد وضعه في اللحد.
يُستحب أن يحضر الجمع لدفنه وأن يكون الدفن نهارًا.
يُستحب أن يقول الحاضرون عند دفن الميت:
“اللهم اغفر له، اللهم ثبّته عند السؤال”.
رفع القبر
يُرفع القبر قدر شبر عن الأرض، ليُعرف أنه قبر.
لا يُبنى عليه ولا يُجصص، ولا تُكتب عليه أسماء أو عبارات، اتباعًا للسنة.
زيارة القبور
مستحبة للعظة والدعاء للميت، وقد قال ﷺ:
“زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة”.
يُسن أن يقول الزائر:”السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون”.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | أحكام الدفن في الإسلام, الفقه الميسر, دفن الميت



