![]()
النية شرط قبول العبادات في الإسلام
تتميز العبادات في الإسلام بأنها يشترط لها النية، والمقصود منها إفراد الحق سبحانه وتعالى بالقصد والطاعة، لذلك يشترط استحضارها في جميع العبادات المحضة ـ فرضا كانت أو نفلا ـ كالصلاة والزكاة والصوم.. جاء في قواعد المذهب المالكي للولاتي: النية شرط صحة في العبادات المحضة، وشرط لحصول الثواب في جميع الأعمال، لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.
ونسيان النية في العبادة المحضة يبطلها، لأن النية شرط لصحة كل عبادة ـ كما أشرنا ـ ولكنه من الصعب أو شبه المستحيل أن يقدم الشخص على فعل مهم وليست له نية، لأنه ما من عمل إلا بنيَّة.
وهناك بعض الأعمال الواجبة التي لا يجب فيها استحضار النية كإزالة النجاسة وأداء الحقوق ورد المظالم ونفقة العيال، ولكن لا ثواب فيها بدون نية، وكل عمل يريد به العبد التقرب إلى الله تعالى ولو كان من غير الفرائض أو من الأعمال العادية كالأكل والشرب.
ولا يحصل الأجر لفاعله إلا بنية التقرب به إلى الله تعالى، وليس في ترك النية كفارة، وإنما يترتب على تركها بطلان العمل إذا كانت شرطا في صحته، وعدم حصول الأجر فيه إذا لم تشترط له.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | النوايا الحسنة, النية, النية الطيبة, النية شرط قبول العبادات



