![]()
وجود الله
قضية بديهية تثبتها الفطرة والعقل والوحي
وجود الله
قضية بديهية تثبتها الفطرة والعقل والوحي
تثبت العقيدة الإسلامية وجود الله تعالى من خلال أدلة عقلية ونقلية، ومن أهم هذه الأدلة:
الأدلة العقلية على وجود الله
دليل الفطرة: فالإنسان مفطور على الإيمان بوجود خالق، فحتى الشعوب التي لم يصلها وحي تميل إلى الاعتقاد بوجود إله. وقال النبي صلي الله عليه وسلم “كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه” (رواه مسلم.
دليل الإمكان والوجوب: العالم كله ممكن الوجود، أي أنه ليس واجبًا بذاته ولا ممتنعًا، فلا بد أن يكون هناك واجب الوجود الذي أوجده، وهو الله.
دليل الحدوث: كل شيء في الكون حادث ومتغير، وكل حادث يحتاج إلى محدث، فلا بد من موجد أزلي قديم لم يسبقه عدم، وهو الله تعالى.
دليل العناية والنظام: الكون يسير وفق نظام دقيق، كحركة الكواكب وتعاقب الليل والنهار، مما يدل على وجود مدبّر حكيم، قال تعالى:”إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ”.
دليل السببية: كل مخلوق له سبب في وجوده، ولا يمكن أن يكون السبب سلسلة غير متناهية، فلا بد من خالق أول، وهو الله.
الأدلة النقلية على وجود الله
دليل الوحي والرسل: إرسال الرسل وإنزال الكتب دليل على وجود الله، قال تعالى: “رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ”.
دليل الإعجاز في القرآن: القرآن الكريم معجز في بيانه وتشريعاته وأخباره الغيبية، وهذا يدل على أنه كلام الله، وبالتالي يدل على وجوده.
دليل إجماع الأمم: كل الحضارات البشرية منذ القدم تؤمن بوجود إله، حتى لو اختلفت التصورات، مما يدل على أن هذا الإيمان متجذر في فطرة البشر.
فوجود الله قضية بديهية تثبتها الفطرة والعقل والوحي، ويكفي الإنسان أن يتأمل في نفسه وفي الكون ليوقن بوجود الخالق سبحانه.



