![]()
الزهد والورع في حياة النبي..
بالمؤمنين رؤوف رحيم
تمثل شمائل النبي وصفاته الحسنة، صلي الله عليه وسلم دستورا كاملا ينبغي على كل مسلم التأسي بها في حياته، علاوة على صفاته الخلقية التي تكشف الى أي مدى تميز عن كامل الخلق. بصفات لم توجد إلا فيه سيد الخلق “محمد”
تواضع النبي وزهده في الدنيا
لقد عاش النبي حياة بسيطة متواضعة، بعيدًا عن مظاهر الترف والبذخ، فكان بيته صغيرًا، وفراشه من أدمٍ محشوٍّ بالليف، وقدحُه مصنوعٌ من الخشب، ودرعه مرهونة عند يهودي مقابل ثلاثين صاعًا من شعير، كما أخبرت بذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. ومع ذلك، لم يكن هذا الفقر عجزًا، بل كان زهدًا واختيارًا، فالدنيا لم تكن همَّه الأول، وإنما كان يسعى للآخرة ويحث أمته على ذلك.
حياة النبي داخل بيته ومع أسرته
وكان رسول الله خير الناس لأهله، يساعدهم في أمورهم اليومية، فقد قالت عائشة رضي الله عنها: “كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة”. فقد كان صلي الله عليه وسلم، مثالًا للرجل الصالح في بيته، لم يكن متعاليًا على زوجاته، بل كان يتواضع لهن، ويمازحهن، ويعينهن في أعمال البيت، فكان يحلب شاته، ويرتق ثوبه، ويخدم نفسه.
عبادته وخشيته لله تعالى
كان النبي أعبد الناس، وأكثرهم خشوعًا، يقوم الليل حتى تتورم قدماه، وعندما سُئل عن ذلك قال: “أفلا أكون عبدًا شكورًا؟”. كما كان كثير الذكر والدعاء، وكان يكثر أن يقول: “يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك”.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | البساطة, التواضع, التواضع مع الزوجات, الزهد, العبادة, المعاملة الحسنة, الورع, حياة النبي, حياة النبي مع أهله, درع مرهونة, زهد النبي في الدنيا, شمائل النبي, صفات النبي, قيام الليل, مساعدة النبي لأهله



