![]()
القرآن بين الاستقلالية والاقتباس
رد على ادعاء ديورانت
القرآن بين الاستقلالية والاقتباس
رد على ادعاء ديورانت
في كثير من الدراسات الغربية، يحاول بعض المستشرقين، ومنهم ديورانت، أن يقللوا من أصالة القرآن، زاعمين أن النص القرآني ما هو إلا موروث ديني معاد تدويره من اليهودية والمسيحية. هذه الشبهة تتجاهل الخصوصية العقائدية واللغوية والتشريعية التي يتميز بها القرآن، والتي تجعله نصًا مستقلًا وموحى به على نحو فريد.
الشبهة
يقول ديورانت إن القرآن ليس وحيًا خالصًا، وأن مضمونه اقتبس من النصوص اليهودية والمسيحية، معتبرًا أن كثيرًا من القصص والأحكام القرآنية مأخوذة عن هذه الديانات السابقة وأن النص ما هو إلا إعادة صياغة لموروثات قديمة.
الرد العقائدي
القرآن يقدم توحيدًا خالصًا يختلف جذريًا عن عقائد اليهودية والمسيحية، إذ يؤكد وحدانية الله ونفي الشرك بكافة صوره، ويرفض الثالوث المسيحي والتفريق بين الأنبياء كما في اليهودية، مما يثبت استقلالية الرؤية القرآنية في العقيدة والأخلاق.
الرد اللغوي
اللغة القرآنية تتسم بالبلاغة والفصاحة الفريدة من نوعها، مع أسلوب محكم وإيقاع داخلي لا يشبه أي نصوص يهودية أو مسيحية. هذه الخصائص اللغوية تؤكد أن القرآن ليس مجرد اقتباس أو إعادة تدوير، بل نص مستقل بأسلوبه البلاغي.
الرد التشريعي
القرآن يحتوي على أحكام متكاملة وشاملة تغطي العبادات، المعاملات، الحقوق الاجتماعية، والحدود، بطريقة مستقلة عن الشريعتين اليهودية والمسيحية. تشمل هذه الأحكام المواريث والعقوبات والضوابط الاجتماعية، ما يبرهن على استقلالية المنهج التشريعي القرآني.
الرد المنهجي والروحي
القرآن يقدم رؤية شاملة للحياة تجمع بين القيم الروحية والأخلاقية والاجتماعية، ويعالج قضايا الإنسان بطرق متجددة، غير موجودة بالصورة نفسها في التراثين اليهودي والمسيحي. هذه الرؤية المتكاملة تؤكد أصالة النص القرآني واستقلاليته الفكرية.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | الاستقلالية القرآنية, البلاغة القرآنية, التشريع الإسلامي, التوحيد, الشبهات الغربية, القرآن, ديورانت, مقارنة الأديان.



