![]()
“يبسط الرزق لمن يشاء”.. قواعد المَنْح كما أقرها القرآن
“يبسط الرزق لمن يشاء”.. قواعد المَنْح كما أقرها القرآن
قال تعالي: اللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ”، ولم يقل: “لمن يعمل”، بل قال “لمن يشاء”، لأن الرزق ليس مرتبطًا بالعمل وحده، بل بمشيئة الله. فقد يعمل الإنسان بجد، لكنه لا يحصل على رزق وفير، بينما قد يُرزق شخص آخر دون جهد كبير.
دلالة الاختيار اللفظي في الآية:
الرزق ليس محصورًا في الأسباب المادية، بل هو تقدير إلهي يشمل الغنى والفقر.
العمل مطلوب في الإسلام، لكنه ليس السبب الوحيد للرزق، فهناك رزق مقدر بغير سبب واضح، مثل الميراث، الهبات، الصحة، والعمر.
وهذه الآية، تؤكد التوكل على الله، مع الأخذ بالأسباب، فلا يظن الإنسان أن جهده وحده هو المحدد لرزقه.
لطائف قرآنية أخرى حول الرزق
قال تعالى: “وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ” للدلالة على أن الرزق مكتوب ومقدر من عند الله. وقوله تعالى:وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا”هود: لإثبات أن الله هو المتكفل برزق جميع المخلوقات، وليس فقط من يعمل منها.
وهذه اللمسات البيانية، توضح لنا أن القرآن الكريم ليس مجرد نص لغوي، بل هو كتاب إعجازي، حيث تأتي كل كلمة في موضعها بدقة متناهية، تخدم المعنى، وتُظهر حكمة الله في التدبير والتقدير.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | آيات القرآن الكريم, ألفاظ القرآن الكريم, يبسط الرزق



