![]()
التبكير إلى صلاة الجمعة.. باب لاغتنام البركة
حثَّ النبي، صلي الله عليه وسلم على التبكير إلى صلاة الجمعة، وجعل لمن يسارع إليها أجورًا عظيمة، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: “إذا كان يوم الجمعة، وقفت الملائكة على باب المسجد، يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجِّر “أي: المبكر”، كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشًا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، ويستمعون الذكر” متفق عليه.
والتبكير إلى الجمعة، يعني الذهاب إلى المسجد في الساعات الأولى من النهار، قبل صعود الإمام إلى المنبر، وهو ما كان يفعله الصحابة والسلف الصالح، امتثالًا لسنة النبي صلي الله عليه وسلم.
مراتب الأجر في التبكير إلى الجمعة
من يأتي في الساعة الأولى: كأنه قدَّم لله بدنة “ناقة”، ومن يأتي في الساعة الثانية: كأنما تصدَّق ببقرة. ومن يأتي في الساعة الثالثة: كمن قدَّم كبشًا.، ومن يأتي في الساعة الرابعة: كمن تصدَّق بدجاجة.، ومن يأتي في الساعة الخامسة: كمن تصدَّق ببيضة.
وبعد صعود الإمام إلى المنبر: يُغلق سجل الملائكة، ولا يُكتب للمتأخر أجر السبق.
والتبكير إلى الجمعة فرصة عظيمة، لمن أراد مضاعفة الأجر، وهو سُنة نبوية مؤكدة لها فضل كبير، فمن حافظ عليها نال بركة يوم الجمعة، وسُطِّر اسمه في صحائف الملائكة مع السابقين إلى الخير.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | التبكير إلى صلاة الجمعة, صلاة الجمعة, فضل صلاة الجمعة



