![]()
القرآن الكريم مصدر هداية البشرية
يظل القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو ليس مجرد كتاب سماوي مقدس نتبرك به في المناسبات، لكنه مصدر هداية المسلم في كل شؤون حياته العامة والخاصة، ولذا فإن واجب كل مسلم أن يقترب من كتاب الله، ويتعرف المتاح من أسراره، ويقف على ما جاء به من حقائق دينية ودنيوية، فحينما تكتمل صورة القرآن في أذهاننا تزداد قداسة كتاب الله الخاتم للرسالات السماوية في نفوسنا
القرآن الكريم، لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه، فهو الكتاب الحق الذي جعله الله سبحانه وتعالى معجزة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وكانت أول كلمة أنزلت فيه هي “اقرأ”، وهي أول كلمة أُنزِلت عن طريق جبريل عليه السلام في غار حراء، فأصبح الكلام معجزًا.
ولو أنزل الله عز وجل هذا القرآن على غير البشر، لخشع الجبل من خشية الله عز وجل.
فالقرآن الكريم، هو كلام الله تبارك وتعالى، ولم يُنزل الله من السماء أعظم ولا أجل من القرآن. وقد أخبر الله تعالى أن القرآن عظيم في السماء والأرض، ولا يمسه إلا المطهرون، ولا يحتفي به إلا الملائكة الأطهار.
وكان الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول: “لو طهرت قلوبنا ما شبعنا من كلام الله”، بمعنى أنه لو كانت القلوب طاهرة، لظل الإنسان يقرأ القرآن ويتدبره. فالقرآن العظيم شفاء لما في الصدور، وآياته موعظة إلهية ربانية، ومن قرأ آياته زاده الله إيمانًا.
عظمة القرآن الكريم
تحدث الله عز وجل عن عظمة القرآن الكريم، وقد وصفه في آيات كثيرة تدل على عظمته. فقد وصفه ومنها قوله تعالى: “وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ”،كما وصفه بأنه “عليٌّ حكيم” في قوله: “وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ”.
وتستمر بركة هذا الكتاب إلى يوم القيامة، وعطاؤه نامٍ لا ينفد، ويواكب الحياة، ويأتي شفيعًا لأصحابه. كما قال تعالى: “وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ”.
القرآن تنزيل رب العالمين
قال تعالى: “وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ *نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ”، وهذا إسناد للإنزال إلى الله تعالى، ما يدل على عظمة القرآن، فهو نزل من الله وحده لنفع الناس وهدايتهم.
فالقرآن الكريم، أفضل الكتب السماوية، نزل به أفضل الرسل، جبريل الأمين، ونزل على أفضل الخلق، محمد صلى الله عليه وسلم.، نزل لأفضل أمة أخرجت للناس، ونزل بأفضل الألسنة، وهو اللسان العربي المبين.
القرآن الكريم، معجزة خالدة، يشهد لعظمة خالقه ويعكس فضل رسالته، وهو الكتاب الذي يهدينا إلى الصراط المستقيم، ويعتبر منارةً لكل مؤمن.
روابط وكلمات مفتاحية
- كلمات مفتاحية | آيات القرآن الكريم, ألفاظ القرآن الكريم, إعجاز القرآن



