![]()
إمام وخطيب المسجد الحرام يلتقي ضيوف خادم الحرمين الشريفين
نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لقاء توجيهيا لضيوف الدفعة الرابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة لعام 1448هـ، بمشاركة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، وذلك بمقر إقامة الضيوف في مكة المكرمة، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الوعي الشرعي، وترسيخ القيم الإسلامية، وإثراء التجربة الإيمانية والمعرفية للمستضافين خلال رحلتهم إلى الأراضي المقدسة.
ويأتي اللقاء ضمن منظومة البرامج الدينية والتوعوية التي تنفذها الوزارة لخدمة ضيوف البرنامج، وتوفير أجواء إيمانية تعينهم على الاستفادة من رحلتهم، وتعزز ارتباطهم بالمعاني الدينية والروحية المرتبطة بزيارة الحرمين الشريفين وأداء مناسك العمرة، إلى جانب تعريفهم بما تحمله هذه الرحلة من قيم إسلامية سامية تدعو إلى التآلف والتراحم والتعاون بين المسلمين.
برامج توجيهية لتعزيز الوعي الشرعي
ويعكس تنظيم هذا اللقاء اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالجانب التوجيهي والتوعوي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، إذ لا تقتصر أهداف البرنامج على استضافة المعتمرين والزائرين، بل تمتد إلى تقديم محتوى ديني ومعرفي يسهم في تعميق فهمهم للقيم الإسلامية، ويمنحهم فرصة للاستفادة من اللقاءات العلمية والتوجيهية التي يشارك فيها نخبة من العلماء والدعاة.
وتكتسب مشاركة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني أهمية خاصة، في ضوء مكانته إماما وخطيبا للمسجد الحرام، وما تمثله هذه المشاركة من فرصة أمام ضيوف البرنامج للاستفادة من اللقاءات الدينية التي تجمعهم بأصحاب العلم والخبرة، بما يعزز معارفهم الشرعية ويثري تجربتهم خلال وجودهم في مكة المكرمة.
كما تسهم هذه اللقاءات في تقديم التوجيه الديني في أجواء تسودها الطمأنينة والروحانية، وتتيح للضيوف التفاعل مع البرامج المعدة لهم، بما يدعم تحقيق الأهداف التوعوية للبرنامج، ويعزز استفادتهم من مختلف الفعاليات المصاحبة للاستضافة.
ترسيخ قيم الأخوة والتآلف بين المسلمين
وتستهدف البرامج الدينية والتوعوية التي تنفذها الوزارة لضيوف البرنامج ترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة، وتعزيز روابط الأخوة والتآلف بين المسلمين، انطلاقا من المبادئ التي تحث على المحبة والتسامح والتراحم، وتؤكد أهمية وحدة الصف والتواصل الإيجابي بين أبناء الأمة الإسلامية على اختلاف بلدانهم وثقافاتهم.
ويمثل اجتماع ضيوف البرنامج في رحاب مكة المكرمة فرصة لتعزيز هذه المعاني، من خلال البرامج التي تجمع بين التوجيه الشرعي والتواصل الإنساني، وتسهم في إبراز ما يجمع المسلمين من عقيدة وقيم مشتركة، فضلا عن تعزيز شعورهم بالانتماء إلى أمة واحدة تقوم روابطها على الإيمان والتعاون والتكافل.
وتحرص الوزارة، من خلال هذه الأنشطة، على أن تكون رحلة الضيوف تجربة متكاملة تجمع بين أداء الشعائر والاستفادة من البرامج العلمية والتوعوية، بما ينعكس إيجابا على معارفهم الدينية ويعزز حضور القيم الإسلامية في حياتهم.
إثراء تجربة ضيوف البرنامج في الحرمين الشريفين
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج التي تستهدف إثراء تجربة المستضافين خلال وجودهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، من خلال توفير أنشطة دينية وتوعوية تسهم في تعميق أثر الرحلة الإيمانية، وتعزز استفادتهم من زيارة الأماكن المقدسة.
وتواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذ البرامج المصاحبة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، بما يواكب رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر الوعي الشرعي، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ أواصر الأخوة بين المسلمين.
ويؤكد تنظيم اللقاء التوجيهي حرص الوزارة على الجمع بين رعاية ضيوف البرنامج وتقديم الخدمات الدينية والتوعوية لهم، بما يجعل رحلتهم إلى الحرمين الشريفين تجربة إيمانية ومعرفية متكاملة، ويعزز الأهداف التي يقوم عليها البرنامج في خدمة المسلمين وإثراء تجربتهم خلال أداء مناسك العمرة والزيارة.



