![]()
كيف نُحافظ على دفء الأسرة وسط ضغوط الحياة؟
- الأسرة المسلمة
- استشارات عائلية
إبراهيم شعبان
كيف نُحافظ على دفء الأسرة وسط ضغوط الحياة؟
- استشارات عائلية
الأسرة في الإسلام هي حصن الإيمان ومأوى الرحمة، وقد جعلها الله تعالى ميداناً للسكينة والمودّة، فقال سبحانه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. ولحفظ هذا الدفء العائلي وسط ضغوط الحياة، لا بد من وقفات عملية وروحية:
تنظيم الأوقات: فالبيت يحتاج إلى جلسة يومية قصيرة، ولو بعد صلاة العشاء، يلتف فيها الأهل لتلاوة آيات أو ذكر دعاء أو حديث، ثم حديث ودي بعيد عن مشاغل الدنيا.
القدوة الصالحة: أن يرى الأبناء من الوالدين رحمة في القول، وصبراً في المواقف، وابتسامة صادقة تُذيب قسوة الأيام.
إحياء الذكر والعبادة: حينما يتردد في البيت ذكر الله وتُقام الصلاة بخشوع، تنزل السكينة، وينشر الله ملائكته بالرحمة والبركة.
التراحم في المعيشة: فالضيق المالي أو كثرة الأعباء قد يورث توتراً، لكن الإسلام علّمنا أن «ما نقص مالٌ من صدقة»، وأن البركة تُزرع بالتعاون والإيثار.
إحياء المناسبات الصغيرة: كوجبة مشتركة، أو نزهة يسيرة، أو مشاركة في عمل منزلي، فهذه اللحظات تحفظ روابط القلوب.
إن البيت الذي يُذكَر فيه الله ويُشيع أفراده روح الرفق والابتسامة، لا تذيب قسوته ضغوط الحياة، بل يظل منارة سكينة، كما وصف النبي ﷺ: «خيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيرُكم لأهلي».
- كلمات مفتاحية | الأسرة المسلمة, دفء الأسرة



