![]()
كيف نحصن الشباب ضد الأفكار المغلوطة على المنصات الرقمية
- الأسرة المسلمة
- شباب الأمة
إبراهيم شعبان
كيف نحصن الشباب ضد الأفكار المغلوطة على المنصات الرقمية
بينما توفر منصات العالم الرقمي فرصًا هائلة للتعلم والتواصل، إلا أنها في الوقت ذاته أصبحت ساحة مفتوحة للأفكار والمعتقدات، حيث باتت تشكل خطرًا كبيرًا على الشباب المسلم، حيث تنتشر عبرها الدعاية المضللة والأفكار الهدامة التي تستهدف عقولهم وتدفعهم أحيانًا إلى الغلو أو الإلحاد أو الانحراف الفكري. وهنا يبرز التحدي الأكبر: كيف نحصّن شبابنا ونوجّههم نحو الفهم الصحيح للإسلام؟
الدعاية المضللة على الإنترنت
تستغل الجماعات المتطرفة أو أصحاب الأجندات الهدامة العالم الافتراضي لنشر أفكارهم عبر:
محتوى مرئي مؤثر يعتمد على المقاطع القصيرة والموسيقى المؤثرة.
شعارات براقة تخاطب العاطفة أكثر من العقل.
بث أخبار أو قصص مزيفة لتشويه صورة الإسلام الوسطي.
استغلال قضايا سياسية أو اجتماعية لاستقطاب الشباب.
لماذا يقع الشباب في فخ الدعاية المضللة؟
الفراغ وضعف الرقابة الأسرية يجعل الإنترنت المصدر الأساسي لمعارف بعض الشباب.
البحث عن الهوية والانتماء يدفع بعضهم للتعلق بأي جماعة تعطيهم شعورًا بالاعتزاز.
ضعف الثقافة الدينية الصحيحة وغياب القدوة.
الذكاء الاصطناعي والخوارزميات التي توجّه المحتوى وتغذي العقول بما يتماشى مع ميولها.
الإسلام الصحيح في مواجهة الأفكار الهدامة
الإسلام دين رحمة وعدل ووسطية، بعيد كل البعد عن التشدد أو الانحلال. كما أن القرآن الكريم أكد على حرية الفكر:”لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي”. كما أن النبي ﷺ جسّد أرقى قيم الرحمة والتسامح: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، كما أن الفكر الوسطي هو السلاح الأقوى ضد الغلو والتفريط.
دور الأسرة في حماية الأبناء
فتح قنوات الحوار الصريح مع الشباب حول ما يتابعونه على الإنترنت.
تنمية الوعي النقدي ليكونوا قادرين على التمييز بين الحق والباطل.
غرس الانتماء الديني والوطني منذ الصغر.
الدعاية المضللة على الإنترنت، أصبحت أخطر من أي وقت مضى، فهي تستهدف عقول الشباب وقيمهم. لكن بالوعي والتربية السليمة، وتكاتف الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية، يمكن إنقاذ الشباب من هذا الفخ، وتوجيههم نحو الإسلام الصحيح الذي يقوم على الوسطية والرحمة والعقلانية. إن تحصين الشباب اليوم هو الضمان الحقيقي لمستقبل الأمة الإسلامية.
- كلمات مفتاحية | التدين لدى الشباب, الشباب المراهق, الشباب والشهوات, تحصين الشباب



