![]()
كيف أتعامل مع شعوري الدائم بالوحدة رغم وجود أسرتي حولي؟
محمد الشرشابي
كيف أتعامل مع شعوري الدائم بالوحدة رغم وجود أسرتي حولي؟
الشعور بالوحدة رغم وجود الناس حولنا أمر شائع، وهو يعكس في كثير من الأحيان حاجة داخلية للتواصل الروحي والنفسي أكثر من التواصل الجسدي. في الجانب الديني، يذكّرنا هذا الشعور بأن القلب لا يجد سكينته الكاملة إلا بذكر الله: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”. فالمداومة على الصلاة، وقراءة القرآن، والدعاء، تملأ الفراغ الروحي وتمنح النفس أنساً لا يضاهيه أنس.
أما من الناحية النفسية، فغالباً ما يكون الشعور بالغربة وسط الأهل نتيجة لغياب الحوار العميق أو تراكم مشاعر غير مُعبَّر عنها. لذا من المهم أن تبحث عن من يستمع إليك بصدق، سواء من أحد أفراد الأسرة أو صديق مقرب. كما أن الانخراط في أعمال خيرية أو نشاطات جماعية يعزز الشعور بالانتماء ويكسر عزلة النفس.
واجتماعياً، تذكّر أن بناء الجسور مع الآخرين يبدأ بخطوة منك، حاول أن تبادر بالحديث، وأن تُظهر الاهتمام بمن حولك، ستجد أن المحبة متبادلة لكنها أحياناً تحتاج من يُظهرها أولاً.
- كلمات مفتاحية | استشارات نفسية دينية, الشعور بالغربة بين الأهل, الطمأنينة بذكر الله, العزلة الاجتماعية, الوحدة النفسية, علاج الحزن



