![]()
سن السعادة.. مشاركات تمنح شعورا بالأهمية الاجتماعية
- الأسرة المسلمة
- بعد الستين
إبراهيم شعبان
سن السعادة.. مشاركات تمنح شعورا بالأهمية الاجتماعية
مع تقدم العمر، قد يواجه الإنسان تغيرات في نمط حياته، مثل التقاعد، أو قلة التواصل الاجتماعي، مما قد يؤدي إلى الشعور بالعزلة أو فقدان الأهمية الاجتماعية. إلا أن المشاركة الاجتماعية بعد سن الستين تُعد عاملًا أساسيًا للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، وتعزيز الإحساس بالقيمة والاندماج في المجتمع.
أهمية المشاركة الاجتماعية بعد سن الستين
الحفاظ على الصحة النفسية: يقلل التواصل الاجتماعي من خطر الاكتئاب والقلق ويعزز الإحساس بالسعادة، وتحسين الصحة الجسدية: النشاط الاجتماعي مرتبط بانخفاض خطر الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والخرف.
تعزيز الشعور بالهدف والقيمة: يساعد على الحفاظ على هوية الشخص وإحساسه بأنه لا يزال يُساهم في المجتمع، وتوسيع دائرة العلاقات: يمنع العزلة ويساعد في بناء صداقات جديدة، وتعزيز الذكاء العاطفي والمعرفي: المشاركة في أنشطة عقلية واجتماعية تحافظ على القدرات العقلية.
طرق المشاركة الاجتماعية بعد سن الستين
التطوع في المجتمع: الانضمام إلى الجمعيات الخيرية أو المساجد أو دور الأيتام لتقديم المساعدة والخبرة، والمشاركة في المبادرات البيئية أو الصحية أو التعليمية.
الانخراط في الأندية والأنشطة الجماعية: عبر الاشتراك في نوادي القراءة أو الرياضة أو الفنون، والمشاركة في الرحلات والندوات الثقافية.
تعزيز الروابط العائلية: قضاء وقت أطول مع الأبناء والأحفاد وتعليمهم مهارات أو قصصًا حياتية، وتنظيم لقاءات عائلية أو أنشطة مشتركة لتعزيز الروابط الأسرية.
ممارسة الهوايات وتعلم مهارات جديدة
تعلم لغة جديدة، أو العزف على آلة موسيقية، أو الرسم، أو الحياكة، والتسجيل في دورات تعليمية عبر الإنترنت أو في الجامعات المفتوحة.
استخدام التكنولوجيا للتواصل: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة، والانضمام إلى مجموعات نقاش عبر الإنترنت حول مواضيع تهم الشخص.
- كلمات مفتاحية | الرجل بعد الستين, المرأة بعد الستين, سن الستين, سن السعادة



