![]()
ثوب الحياء… أروع ما ترتديه المرأة
إبراهيم شعبان
ثوب الحياء… أروع ما ترتديه المرأة
حثَّ الإسلام الزوجة على الصبر في الحياة الزوجية، خصوصًا إذا ابتُليت بسوء خلق زوجها أو تقصيره في الحقوق، حيث يُعدّ الصبر من الأخلاق المحمودة التي يُثاب عليها المسلم، وقد جاءت النصوص الشرعية تؤكد أجر المرأة الصابرة على الابتلاء.
وورد في الحديث الشريف: “أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة”. رواه الترمذي، ما يدل على عِظم مكانة الزوجة التي تصبر وتحتسب، وتسعى لإصلاح العلاقة رغم ما تلقاه من عناء.
الصبر لا يعني الاستسلام
والصبر لا يُفهم على أنه سكوتٌ دائم على الظلم، بل هو مرحلة من مراحل التعامل مع الأذى، تترافق مع محاولات الإصلاح والنصح، والتواصل الإيجابي مع الزوج، وربما الاستعانة بأهل الخبرة أو أهل الزوجين عند الحاجة.
ولم تُحدد الشريعة حدًا معينًا لمدة الصبر، فكل حالة تختلف عن الأخرى، وتعتمد على طبيعة الأذى، ومدى قدرة المرأة النفسية والجسدية على التحمل، إضافة إلى فرص الإصلاح والتغيير.
والطلاق في الإسلام ليس هو الخيار الأول، بل يُلجأ إليه عند استنفاد الوسائل الممكنة للإصلاح، وبعد التأكد من استحالة استمرار الحياة الزوجية على أساس من المودة والرحمة.
وعلى الزوجة التي تبتلى بزوج سيئ الخلق أن توازن بين الصبر والإصلاح، وألا تتردد في طلب المساعدة من الأهل أو الجهات المختصة، دون تعجل في الطلاق، ودون قبول دائم للأذى الذي يهدد كرامتها أو أمنها النفسي.
- كلمات مفتاحية | الحياء في الاسلام, خلق الحياء



